الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

للرئيس هادي: لا بد مما ليس منه بد

كثرت خلال الأيام القليلة الماضية التسريبات الإعلامية عن قرارات وشيكة سيتخذها الرئيس عبد ربه منصور هادي في اتجاه توحيد الجيش. وتذهب تلك التسريبات تحديدا الى ان هادي سيعين الأشخاص التالية اسمائهم في المواقع المذكورة قرين كل اسم: 

- اللواء الركن علي محسن الأحمر رئيسا لهيئة الأركان العامة
- العميد احمد علي عبد الله صالح قائد لقوات مكافحة الإرهاب
- العميد يحيى محمد عبد الله صالح سفيرا لليمن لدى لبنان
- العميد الركن احمد علي الأشول قائدا للقوات البرية

وايا كانت القرارات التي سيتخذها الرئيس هادي فانها ستثير الكثير من الجدل لكن اي قرارات ومهما كانت خاطئة او غير قابلة للتطبيق تظل دائما افضل من وضع الجمود الذي ينخر في شرعية الرئيس هادي، يهدد الوحدة الوطنية لليمن، يكرس التدخلات الأجنبية بكافة اشكالها، ويساهم في تآكل ما تبقى من شرعية الدولة. 

واذا كان الرئيس هادي قادر على ايجاد وسيلة اعلامية يمكنها ان تنشر قراراته  وان يضمن ان قراراته لن تؤدي الى اطفاء الكهرباء او ابطاء الإنترنت فإن عليه ان يتخذها دون تردد وان يسارع الى اصدارها اليوم قبل غد مع العلم ان كل قرار خاطىء يصدر اليوم يمكن تصحيحه غدا وبسهولة. 

لم يعد في الوقت متسع والأوضاع الأمنية تزداد سوءا جراء التسريبات الإعلامية  وقد تصل تلك الأوضاع الى مرحلة يتعذر معها اتخاذ او ضمان تنفيذ اي قرار.  





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق