الخميس، 26 أبريل، 2012

د عبد الله العزعزي: غاب نقابيا وغاب نقيبا


في يوم الأربعاء 16 ابريل 2008 نظم اتحاد طلاب اليمن في جامعة صنعاء ندوة بعنوان "لا لعسكرة جامعة صنعاء." كانت المواجهة بين الطلاب والأساتذة من جهة ورئيس جامعة صنعاء المخلوع خالد عبد الله طميم قد وصلت الى ذروتها وكان يفترض ان يتحدث في الندوة (انظر الصورة الأولى) كل من
 د.د عبد الله فارع العزعزي المسئول الإعلامي في نقابة اعضاء هيئة التدريس
 د. عبد الله الفقيه استاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء
 د. محمد المخلافي (الوزير الحالي للشئون القانونية)
لكن عبد الله فارع العزعزي اختفى فجأة قبل دقائق فقط من بدء الندوة التي اقيمت على بوابة الجامعة بعد ان رفض رئيس الجامعة السماح للطلاب والأساتذة باقامتها داخل الجامعة. يومها كانت الشمس حارة جدا (انظر الصورة رقم 2) وكان المكان مليئا بافراد وضباط الأمن المركزي الذين جلبهم خالد عبد الله طميم لقمع طلاب الجامعة واساتذتها ..

غاب يومها عبد الله العزعزي بعد ان تلقى اتصالا من طميم رئيس الجامعة ابلغه فيه ان مستقبله النقابي سيكون في خطر اذا شارك في تلك الندوة. واختار العزعزي يومها حلف الفساد والإستبداد وقد اوصله ذلك الحلف الشيطاني الى موقع نقيب اعضاء هيئة التدريس بعدها بقليل.
وكما غاب العزعزي وهو عضو في الهيئة الأدارية للنقابة عن ندوة نظمها زملاؤه وطلابه ارضاء لطميم فقد غاب عن اوضاع الجامعة المتدهورة وتماهى مع فساد طميم الى اقصى حد ممكن فتحولت الجامعة في عهد طميم والعزعزي الى معمل لطبع الشهادات وبيعها. وقد تم خلع طميم بعد نضال شاق لم يكن العزعزي جزءا منه.
وانتهت الفترة القانونية لنقابة العزعزي.. لكن العزعزي بدلا من ان يعتذر لزملائه عن وصول اوضاع الجامعة الى ما وصلت اليه وعن العبث الذي مارسه في اشتراكاتهم الشهرية ما زال مصرا على التمسك بالزعامة التي صنعها له طميم والتي بدت دائما اكبر من حجمه، وما زال غير مستعد لتسليم اصول النقابة وممتلكاتها لجهة محايدة كي تعمل على تغيير اللوائح الأمنية وتنظم انتخابات جديدة يختار فيها اعضاء هيئة التدريس نقيبا لهم وليس نقيبا عليهم.