السبت، 10 نوفمبر، 2012

الهوية والإصلاح السياسي: حالة الهاشميين، حاشد، وبكيل في اليمن.. الجزء الخامس


هذه مسودة اولية من ورقة عرضها الباحث في مؤتمر نظمته جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية حول الفرص والتحديات التي تواجه اليمن خلال الفترة الإنتقالية (19-21 اكتوبر 2012). يرجى عدم الإقتباس او اعادة النشر الإباذن الكاتب. جميع الملاحظات مرحب بها  ويمكن تقديمها من خلال مربع التعليقات في نهاية هذه الرسالة وسيتم الإشارة في هامش المسودة الثانية الى اسم اي شخص قدم ملاحظة مفيدة ساعدت في تطوير الورقة 



خامسا- مرحلة الثورة الشبابية  

في 11 فبراير 2011 فجر خليط من الشباب اليمني الذي يتجاوز في انتماءاته وتطلعاته الهويات الثلاث الضيقة ثورتهم السلمية متأثرين من جهة بسنوات من الحراك الداخلي ومن جهة ثانية بما انجزه نظرائهم الشباب في كل من تونس ومصر. 

1. موقف الهويات الثلاث من الثورة

بينما امتلك صالح في المرحلة السابقة على  قيام ثورة 11 فبراير 2011  مشروعه الفردي الأسري التوريثي الذي كان دائما مكشوفا بأهدافه وتحالفاته، فقد امتلك الهاشميون والحاشديون والبكيليون كل على حده مشروعه السياسي الخاص وعمل على حشد الأنصار لذلك المشروع السياسي في الغالب دون ان يصرح به مع التركيز على وضع انصاره في مواقع مهمة داخل الدولة كلما امكن ذلك.

فبالنسبة لحاشد وسواء تمثلت في اللواء الركن علي محسن الأحمر أو في ابناء الشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر فقد كانت تسعى  للتخلص من صالح بعد أن أدار ظهره للقبيلة سواء تمثلت في  مشايخها من بيت الأحمر والذين يمثلون الكل أو على الأقل الأغلبية داخل قبائل حاشد،  أو في الجزء الذي يضم قبيلة سنحان والذي مثله اللواء الركن علي محسن الأحمر. ويعتبر مشروع محسن اقدم المشروعات. وكما يؤكد هو نفسه في مقابلة مع صحيفة الجمهورية نشرت يوم 29 سبتمبر 2012 فإنه والرئيس الحالي هادي امتلكا رؤية للتغيير تعود في تاريخها الى ما بعد حرب عام 1994.  

وامتلك الهاشميون، سواء أكانوا يحاربون على جبال صعدة أو متحالفين مع هذا الطرف او ذاك، مشروعهم السياسي التاريخي الذي يقوم على اعادة الحق المسلوب لأصحابه. ومع ان الكثير من البكيلين يبدون وكأنهم ما زالوا يناصرون الهاشميين أو حاشد كما فعل الكثير منهم دائما بما في ذلك خلال حرب الستينيات من القرن الماضي الإ ان للأسر البكيلية وخصوصا تلك التي ساندت الجمهورية  منذ اعلانها في شمال اليمن مشروعها السياسي ايضا وان كانت قد تحالفت  مع صالح خلال السنوات الأخيرة من حكمه.

ومع ان شيخ مشايخ بكيل ناجي الشايف الذي تراجع خصومه عن الإنقلاب عليه بدا هو واسرته في صف صالح في مواجهة قوى الثورة الإ انه لم يظهر الى جانب صالح في اي من المهرجانات او اللقاءات العامة التي نظمها  الأخير خلال مرحلة الثورة ضده وترك المهمة لنجله محمد.  وعندما اعلن في 17 اغسطس 2011  تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة، كان اسم شيخ مشايخ بكيل من ضمنها يليه في الترتيب شيخ مشايخ حاشد. وربما ان شيخ بكيل تفأجأ بظهور اسمه كما تفأجأ آخرون. وحينها نسبت مواقع اعلامية محسوبة على صالح الى الشايف الأب استغرابه من ايراد اسمه ضمن قوائم المجلس دون علمه وتأكيده بانه "سيظل على موقفه الوطني ولن ينجر الى المماحكات الحزبية أو السياسية الضيقة."[1] 

وجاء رده هذا ان صح ما نسب اليه اضعف من رده على المؤتمر البكيلي الذي خلعه من موقعه كشيخ لمشايخ بكيل ربما لإدراكه ان وضع اسمه ضمن القائمة كان طبيعيا في ظل التحالفات الداخلية والخارجية القائمة خصوصا وان قائمة اعضاء المجلس قد انطوت على كل الأطراف المحسوبة على السعودية. 

واظهر الكثير من الهاشميين (والحوثيين على نحو خاص) وكذلك البكيلين غير المحسوبين على حاشد امكانية التعايش مع مشايخ حاشد الذين كان لهم دورا جوهريا في اسقاط الإمامة وفي الوقوف بين الهاشميين وبين استعادة السلطة وبين البكيليين ومطالبهم في الشراكة في السلطة. ومع نهاية الثلث الأول من مارس 2012 صدر تقرير الأزمات الدولية متضمنا توصية موجهة الى احزاب اللقاء المشترك بعدم التدخل في الصراع المسلح بين صالح وابناء الشيخ الأحمر.[2] 

2. تأثير انضمام محسن

جاء اعلان اللواء الركن علي محسن الأحمر الحليف التاريخي لصالح لوقت طويل والذي يجمعه بصالح الانتماء الى نفس القبيلة في  21 مارس  2011 ومعه الالاف من القيادات المدنية والعسكرية مناصرته للثورة الشبابية السلمية بعد يومين فقط على ما يسمى بـ"مجزرة جمعة الكرامة" في 18 مارس والتي قتل فيها على الأقل 43 من الشباب المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء على يد قناصة وبلاطجة موالون لصالح ليكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

وبقدر ما اشر انضمام محسن الى الثورة الى الانهيار التام لنظام صالح، فإن انتقال ذلك الجزء الكبير من نظام صالح الى عربة الثورة بما ادى اليه من مواقف لقوى الثورة وجيران اليمن والمجتمع الدولي  قد اثقل كاهل الثورة وافقدها القدرة على الحركة. كان انضمام محسن بالنسبة للكثير من قوى الثورة مؤشرا على ان حاشد تتجه لإعادة انتاج نفسها من خلال الثورة.

وبعد يومين من انضمام محسن دخل مجلس التعاون الخليجي على خط الثورة اليمنية. فقد  قال امين عام مجلس التعاون الخليجي د عبد اللطيف الزياني في 23 مارس وفي اول  تصريح صحفي من نوعه  انه  يتابع " باهتمام بالغ تطورات الأحداث الجارية على الساحة اليمنية ، مؤكدا احترامه لإرادة وخيارات أهل اليمن. " وفيما اعتبر  الزياني  ما يجري في اليمن  "شأن داخلي بحت" فإنه  "شدد على ضرورة المحافظة على المدنيين وعدم تعريضهم لأية مخاطر تهدد أرواحهم ، و عدم إهدار المكتسبات الاقتصادية والحضارية."[3]

وبدأت الأطراف المشاركة في الثورة نتيجة لذلك تعيد النظر في مواقفها وتحالفاتها.  بالنسبة للكثير من الهاشميين والحوثيين على نحو خاص والذين اظهروا امكانية التعايش مع مشايخ حاشد الذين كان لهم دورا جوهريا في اسقاط الإمامة فقد رأوا  في انضمام محسن الذي يناصبونه العداء بعد ان ارتبط اسمه لسنوات بحروب صعدة  وبالعداء للزيدية وبالتحالف مع السعودية والعناصر السلفية وحزب الإصلاح السني فقد بدأوا بالتدريج يصطفون مع صالح ليس كاستراتيجية ولكن كضرورة مرحلية تمكنهم من التخلص ببنادق صالح من ثلاثة اعداء تقليديين يقفون بينهم وبين مشروعهم في الوصول الى السلطة وهم: علي محسن الأحمر، شيوخ حاشد، والأجنحة المعادية لهم في حزب الإصلاح.

وحدث امر مشابه مع بعض البيوت البكيلية وخصوصا تلك التي كانت قلوبها مع الثورة ومصالحها مع صالح.  فقد رأى الشيخ محمد الشائف ان السلطة  "كانت في علي عبد الله صالح والمعاونين حقه الذين هربوا الى الساحات" ملمحا بذلك الى ان الثورة ان كانت ثورة بالفعل يجب ان تشمل ازاحة الجميع. [4]  

وبدأت الصحف شبه الرسمية المتمثلة في الوسط، حديث المدينة،  الشارع، الأولى وغيرها في التخلي عن الموقف شبه المتوازن في التعامل مع الثورة ووظفت انقسام الجيش وانحياز عناصر النظام الى الثورة وخصوصا محسن كمبرر لمهاجمة الثورة ووصفها بالفشل والحديث عن انقساماتها.

وبدت الثورة الشبابية شبيهة الى حد كبير بما حدث عام 1948 أو  في عام 1962 ليس في كونها مثلت انقلابا كما حاول انصار صالح تصويرها ولكن في كونها ثورة يقع الجزء الأكبر منها داخل النظام.  فكما سعى بيت هاشمي حينها الى الإطاحة بامامة بيت هاشمي آخر بسبب اقصائه من وراثة الإمامة لصالح الأبناء، سعى بيت سنحاني ممثلا باللواء علي محسن الأحمر وبالتحالف مع قطاع واسع من المجتمع للإطاحة ببيت آخر ولذات الأسباب.

3. تأثير الثورة على الفئات الثلاث

يمكن القول بشكل عام، مع انه من المبكر تقييم الطريقة التي اثرت بها الثورة على كل فئة من الفئات الثلاث،  ان الهاشميين قد استفادوا كثيرا وما زالوا يستفيدون حتى الان من قيام الثورة الشبابية الشعبية فبرزوا كقوة سياسية رئيسية ان لم يكن في دوائر المؤسسات الرئيسية للسلطة ففي فضاء الصحافة والإعلام ومنظمات المجتمع المدني. وكان تحالفهم مع صالح مربحا جدا على الأقل خلال الأجل القصير وان كان هذا التحالف يمكن ان يكون مكلفا جدا لهم بعد ذلك. وقد استغل الحوثيون مرحلة الثورة للقيام بالتالي: 

أ.  احكام سيطرتهم بنجاح على محافظة صعدة وترتيب امورها بالطريقة التي يرونها مناسبة. 

ب. محاولة التوسع في المحافظات المجاورة لصعدة وخصوصا الجوف وحجة وخاضوا قتالا شرسا مع خصومهم في تلك المناطق استمر لشهور لكنهم لم يتمكنوا حتى الان من السيطرة على حجة وتأمين منفذ لهم على البحر الأحمر. 

ج. محاولة تطهير محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها من السلفيين حيث خاضوا حربا مع سلفيي مركز دماج قتل فيه العشرات ان لم يكن المئات. 

د. تطوير عدد من القنوات التلفزيونية التابعة لهم او لحلفائهم بالإضافة الى العديد من الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الأخرى اما بتمويل من قبلهم او من خلال الدعم الخارجي لهم أو بتمويل من الرئيس المخلوع واقاربه الذي بدأوا في استخدام الهاشميين الناقمين على محسن كمعول هدم ضد الثورة. كما ان تواجد الهاشميين في وسائل الإعلام العام والخاص بحكم التعليم والتدريب والاحتراف مكنهم من تمرير رسائلهم الخاصة من خلال تلك الوسائل. 

هـ. استفاد الهاشميون بحكم تواجدهم كقوة سياسية وعسكرية مستقلة ممثلة بالحوثيين ومن خلال تواجدهم في الأحزاب والمجتمع المدني والقوى الأخرى حيث نالوا نصيب الأسد عند تشكيل المجلس الوطني لقوى الثورة  في 17 اغسطس 2011 ، وتكرر ذات الأمر عند تشكيل اللجنة الفنية للتحضير للحوار الوطني في 14 يوليو 2012.  

ورغم انقسامات الهاشميين العديدة فانهم يبدون بعد الثورة الشبابية الشعبية اكثر تماسكا من ما كانوا عليه في خمسينيات القرن الماضي عندما كانت الأسر الهاشمية تتصارع على السلطة.  فحتى اولئك الهاشميين الذين يتبنون الليبرالية السياسية والعلمانية يظهرون بشكل متزايد تناغم في حركتهم السياسية مع الجماعات الدينية المتشددة مثل الحوثية. ولعل القوة الجديدة التي اكتسبوها هي التي تفسر ظهور "الوثيقة الفكرية والثقافية للزيدية" ليس فقط للتمسك بهوية مذهبية ولكن ايضا للتأكيد على حق الهي في السلطة.

وتمثلت خسائر الهاشميين في انكشاف طموحهم للوصول الى السلطة. كما ان تحالفهم مع صالح اظهر انتهازية كبيرة من جانبهم. وجاءت الحرب التي خاضوها ضد الإصلاحيين في الجوف خلال الأشهر الأولى من الثورة وضد السلفيين بعد ذلك في مركز دماج لتفضح زيف مقولاتهم خلال الحروب الست ضد النظام بانهم انما يحاربون دفاعا عن حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية. كما فضحت ايضا زيف شعار الدولة المدنية الذي يرفعونه. وكان اغرب ما في امر حرب دماج انه تم ايقافها بواسطة الشيخ حسين الأحمر الذي كانوا قد اتهموه مع نهاية الحرب السادسة بجرائم تطهير عرقي بعد ان اجتاحت قبيلة حاشد منطقة حوث التي يسكنها هاشميون.   

بالنسبة لمشايخ حاشد فلعلهم قد تحملوا مع اللواء علي محسن الأحمر الكثير من النفقات على الإعتصامات التي نظمت في مختلف المدن اليمنية بما في ذلك صنعاء. وكان للحرب التي شنها صالح ضدهم ابتداء من 23 مايو 2011  والتي استمرت قرابة اسبوع وعرفت بحرب الحصبة تكاليفها الهائلة ماديا وبشريا.

ويصعب القول بان تلك الحرب التي لجأ فيها صالح الى استخدام مختلف الأسلحة بما في ذلك الصواريخ والقذائف المدفعية قد اضعفتهم بقدر ما أكدت ما كان مؤكدا من امتلاكهم لمليشيات قبلية ضاربة لا تقل بأسا عن قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي وقوات مكافحة الإرهاب المجهزة أمريكيا. وفي حين قتل من افرادهم 100 فرد تقريبا فانهم كبدوا القوات الحكومية والمليشيات الهاشمية والقبلية المنتمية الى بكيل والموالية لصالح خسائر فادحة. فقد تمكنوا خلال 48 ساعة من الاستيلاء على اكثر من 12 وزارة بالإضافة الى المقرات الحكومية الأخرى التي تقع في منطقة القتال لحرمان قوات صالح واسرته من اي ملجأ آمن.

وتدل الأضرار التي لحقت بالحصبة والأحياء المجاورة لها على ضراوة القتال الذي دار. وحرم صالح من القاء القبض على اي من مشايخ حاشد العشرة أو الحاق الأذى بهم رغم هدم بيوتهم بالقذائف والصواريخ. اما صالح الذي لطالما ردد "جئت الى السلطة احمل كفني" فقد وجد نفسه وكبار المسئولين في الدولة  بعد 3 ايام فقط من ايقاف حرب الحصبة  تحت انقاض الجامع الخاص بقصره والذي تم تفجيره في حادثة ما يزال يلفها الغموض حتى اليوم.

ومن الملاحظ ان الثورة لم تؤثر كثيرا على وحدة وتماسك قبيلة حاشد. فحتى العلاقة بين سنحان وقبائل حاشد الأخرى لم تتأثر. وفي حين القى معظم حاشد بما في ذلك قبيلة سنحان التي ينتمي اليها صالح ثقله خلف الثورة، فان مراكز القوى داخل حاشد التي كانت مرتبطة بصالح بالنسب ايضا مثل بيت الراحل مجاهد ابو شوارب التي تزوج احد ابنائها من احدى بنات صالح وكان ابنا آخر يشغل موقع محافظ محافظة عمران بينما الأبن الأكبر عضو في مجلس النواب وقيادي في حزب صالح لجأت الى الحياد. وفعل حلفاء صالح داخل قبيلة حاشد والذين دعمهم بقوة بغية تمزيق صفوف حاشد ذات الشيىء. وتبدو حاشد في مرحلة ما بعد الثورة اكثر تماسكا مما كانت عليه قبلها.

لقد خسرت حاشد حتى الان منصب الرئيس وبعض المواقع العسكرية الهامة التي كانت تسيطر عليها. كما تكون خلال الثورة راي عام معاد لمراكز حاشد الثلاثة. وصحيح ان ايادي حاشد ما تزال الى اليوم تمسك بخيوط السلطة من خلال ذات المراكز الثلاثة التي هيمنت بها على السلطة منذ عام 1978 والفارق الوحيد اليوم هو ان المراكز الثلاثة تعيش حالة صراع مفترضة فيما بينها ومع الآخرين، الإ ان الصحيح ايضا ان اي اصلاح سياسي حقيقي سيكون مكلفا للمراكز الثلاثة في حاشد.    

ورغم ان صالح واقاربه تبنوا في الوقت الضائع وبقوة ليبرالية اعلامية في محاولة منهم لتعزيز فرص البقاء السياسي  الإ ان تلك الليبرالية  المصطنعة ستضيق في الواقع من فرصهم في البقاء.

وربما كانت قبيلة بكيل في المحصلة النهائية هي الأكثر خسارة حتى اليوم. ففي حين ادى الصراع بين اقطاب حاشد الثلاثة الى تحقيق بعض البيوتات المشيخية البكيلية لمكاسب كبيرة وتحسن تمثيل بكيل في كل المؤسسات بما في ذلك قوات الجيش والأمن، فقد ادى قيام الثورة الى خسائر كبيرة وسريعة لبكيل. فمن جهة فان خروج صالح قد مثل في حد ذاته ضربة كبيرة لاستثمارات تلك البيوت ولما كانت بكيل تحققه من تقدم منذ قرر صالح احداث تحول في تحالفاته بعيدا عن حاشد. ومن جهة ثانية، فإن بعض البيوت التي دخلت في مصاهرة مع صالح وتمكنت من التغلغل في السلطة مثل بيت دويد وبيت الأرحبي خسرت الكثير. 

ولعل الخسائر الكبيرة التي لحقت ببكيل هي السبب الرئيس في بقاء البكيلي يحيى الراعي رئيسا لمجلس النواب رغم وجود معارضة قوية له حتى داخل المؤتمر الشعبي العام وربما كانت هي السبب في التعديل الوزاري الذي اسند وزارة النفط الى شخصية بكيلية.


[1] انظر على سبيل المثال: "استنكر ايراد اسمه ضمن قائمة المشترك....." ، صحيفة الجمهورية، 18 اغسطس 2011. 
[2]  International Crisis Group, Popular Protest in North Africa and the Middle East (II): Yemen Between Reform and Revolution, Middle East/North Africa Report N0. 102, 10 March 2011.
[3] "الأمين العام لمجلس التعاون: نتابع باهتمام بالغ تطورات الأحداث الجارية حاليا على الساحة اليمنية" موقع مجلس التعاون لدول الخليج العربية  GCC-sg.org، 23 مارس 2011.
[4] حوار مع الشيخ محمد ناجي الشائف، برنامج ساعة زمن، قناة اليمن  اليوم، 23 يوليو 2012، 10:30 مساء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق