الأحد، 14 يونيو 2009

تلكسات

• "في كتاب العمر، اذا كان العمر كتابا، هناك صفحات ذات أهمية خاصة لكاتبها (ذاتية)، وأخرى ذات أهمية عامة (موضوعية) قد تهم عموم الناس، وهناك صفحات هي الأكثر أهمية من هذه وتلك، هي الصفحات التي لها الصفتان اعلاه، اي انها ذات أهمية خاصة للكاتب وأهمية عامة لعموم الناس في ذات الوقت." هكذا يقدم الدكتور مصطفى بهران مقالا مطولا اصدره في كتيب بعنوان "الأمن الطاقي: نحو استراتيجية وطنية للطاقة في الجمهورية اليمنية"
• قال الدكتور صالح باصرة في محاضرة له حول الوحدة اليمنية في جامعة صنعاء انه يتمنى ان تكون وحدة 22 مايو 1990 آخر وحدة يحققها الشعب اليمني. وهناك الكثير من ابناء هذا الجيل يتمنون ان لا تتذكرهم الأجيال القادمة كجيل فشل في الحفاظ على الوحدة اليمنية.
• لا يخاف اليمنيون على الوحدة من دعاة الإنفصال بقدر ما يخافون عليها من الذين يرفعون شعار الوحدة ويمارسون الإنفصال 24 ساعة في اليوم و7 ايام في الأسبوع، ولايخاف اليمنيون على الوحدة من براميل القرن الماضي بقدر ما يخافون عليها من جثث القرن الحالي التي قد تتراكم وتتحول الى جدار يأجوج ومأجوج.
• يتمنى كل يمني ان تتمكن السلطة من اخراج مئات الالاف في مسيرات مؤيدة للوحدة ومنددة بمطالب الانفصال ليس في تعز أو اب او الحديدة ولكن في عدن والمكلا وشبوة والحبيلين وزنجبار وجعار.
• تقول مصادر في القناة التلفزيونية الأولى ان عدد المدراء يفوق عدد الإدارات وان توظيف الأقارب يجري على قدم وساق وان مدير احدى الإدارات يقوم باخفاء الأشرطة الخاصة بالمحافظات اذا لم يصله المعلوم وان هناك حظر على الأعمال الفنية التي تتم بلهجة سكان المناطق الوسطى. اما الوزير فمشغول بالإشراف على الصحيفة اياها اعز الله القراء.
• الفاسدون في اليمن نوعان: نوع يمارس الفساد جهارا نهارا دون ان يتظاهر بمكافحته، ونوع يمارس الفساد ويتظاهر بمكافحته في ذات الوقت، والنوع الثاني بالتأكيد هو أخطر من النوع الأول.
• المبادرة التي طرحها حزب رابطة ابناء اليمن احتوت على افكار ممتازة جديرة بالدراسة من قبل اللقاء المشترك والقوى الأخرى وذلك في اطار التحضير لمؤتمر الحوار الوطني.
• احسن النائب يحيى الحوثي عندما سارع الى اصدار بيان يرفض فيه تجزئة اليمن ويدعو الجميع الى البحث عن اسباب الأزمات القائمة بعيدا عن الوحدة البريئة من الفساد والإستبداد والفقر والإفقار.
• ليت اللقاء المشترك او حزب الرابطة او اي طرف يهمه امر هذا البلد يتبنى تنظيم ندوة في القاهرة او بيروت او دبي أو الدوحة او اي عاصمة عربية او اجنبية ويدعى اليها القيادات التاريخية للجنوب، ممثلون عن الحراك، الحوثي، السلطة، القاء المشترك، القوى الأقليمية والدولية المعنية وذلك لإستجلاء حقيقة ما يجري والتعرف على مواقف القوى المختلفة على الساحة وحتى يكون الجميع على بينة مما ينتظر هذا البلد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق