الأحد، 12 مايو، 2013

الرئيس هادي في مواجهة اخطبوط نصر طه مصطفى

كان مركز الإعلام الإقتصادي أول مؤسسة مدنية في اليمن تطرح على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قائمة باسماء ثمانية مرشحين لتولي موقع المفوض العام للمعلومات في الجمهورية اليمنية وفي سابقة لم تعرفها اليمن من قبل ودون أن يعرف احد من الذي اعطى المركز هذا الحق.

وعندما تأخر الرئيس هادي في اصدار قرار التعيين سارع مركز الإعلام الإقتصادي الذي يرأسه شخص اسمه مصطفى نصر بتصريح "يحمل الرئيس هادي مسئولية عدم تعيين مفوض عام للمعلومات." وحذر المركز في ذات الوقت من جهود من قبل الأمن السياسي والقومي لطرح مقترحات باسماء مرشحين وصفهم بالأمنيين!!

أما عندما اصدر الرئيس هادي القرار بتعيين ابن اخت يحيى الشرفي رفيق الطفولة واحد رواد مقيل نصر طه مصطفى، فقد اسرع مركز الإعلام الإقتصادي للترحيب بالقرار رغم ما اثاره القرار الفضائحي من ردود فعل.

كل ما سبق يبدو جميلا لولا تفصيل صغير هو ان المالك الحقيقي لمركز الإعلام الإقتصادي هو نصر طه مصطفى مدير مكتب رئاسة الجمهورية "عين نفسه" وهو يملكه بنفس الطريقة التي يملك بها عشرات الصحف والمواقع والمنظمات المدنية التي يستخدمها لإدارة الرئيس هادي ولإستيعاب وتبييض اموال المانحين الخاصة بالصحافة والمجتمع المدني. 

أما مصطفى نصر وهو موظف سابق في وكالة سبأ ومن "اعين وآذان نصر طه مصطفى"، فليس سوى شريك لنصر في المركز الذي يعمل ايضا على القيام بالعمليات الإعلامية للدوائر الحكومية مقابل الملايين!

مركز الإعلام الإقتصادي هو ايضا المركز الذي سيطرح على مؤتمر الحوار الوطني رؤية نصر للإقتصاد اليمني بما يتلائم بالطبع مع خصوصية الأعمال التي يمارسها اقارب لنصر طه مصطفى ومن هم اخوه الذي اصبح احد رموز المجتمع التجاري في اليمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق