الأحد، 13 أبريل، 2014

تغريدات يسوعية (يمنية-سعودية)

 (1) 

قادتني الصدفة  اول امس الجمعة الى سماع برنامج فتاوى على اذاعة "نكاح المحارم" او كما يسمونها (يمن اف ام) واستحي ان اسرد ما سمعته. وقد شعرت كأن اليمن مقبلة عندما تتحقق اهداف خادم الحرمين وخادمه علي عفاش الدم، رئيس اليمن السابق، على جعل نكاح المحارم فرض عين على كل مسلم! البرنامج بصراحة يمكن ان يفيد في دولة تتسم بالتشدد وتصدر الإرهاب مثل السعودية حيث يعتبر نكاح المحارم هناك بمثابة المنفذ الوحيد لتحقيق الرغبات. اما في اليمن فالدنيا عوافي. 

(2) 

مصدر: السعودية حولت خلال الأيام الماضية مئات الملايين من الدولارات لصالح الرئيس السابق وشخصيات أخرى وذلك بهدف القيام بعمليات من شأنها ان تقود الى القضاء على الإسلاميين واسقاط حكومة الوفاق وتصفية ثورة الـ11 من فبراير 2011 واعادة "خادم" خادم الحرمين الى وظيفته. وتتضمن تلك الأعمال تحديدا: 

- تمويل العمليات العسكرية للحوثيين الذين اصبحوا جنود خادم الحرمين والوريث المنتظر لعرش "خادم" خادم الحرمين. 

 - القيام بعمليات ارهابية وتخريبية تتضمن تفجير امدادات النفط والكهرباء، وبما يجعل السعودية تحصل على ارباح اعلى من تصدير النفط 

 - تنفيذ عمليات اغتيال واخرى ارهابية ضد قوات الجيش والأمن الذين باتوا يمثلون عقبة أمام المشاريع السعودية في اليمن وفي مقدمتها مشروع اعادة تجزئة اليمن. 

- انشاء وسائل اعلامية جديدة وتفعيل القديم منها وتطويره مع جعل نكاح المحارم بمثابة الإيديولوجية المسيطرة. 

- تسليح الحراك الجنوبي وتدريبه وتنسيق عملياته مع "انصار الشريعة" التي انشاها ويمولها خادم الحرمين مع العمل في ذات الوقت على تحميل ايران مسئولية كل ذلك. 

(3) 

يبدو أن ذكاء خادم الحرمين الشريفين قد يمكنه من الدفع بنجله متعب الى كرسي العرش من خلال لعبة بهلوانية لا تخطر على عقل بشر..لكن امر مثل هذا لن يحدث الا اذا نجح الملك في الحفاظ على عرش ال سعود وهذا امرا اصبح محل شك كبير في ظل حالة التجديف والتخريف السياسي الذي تعيشه المملكة.. 

(4) 

وقت الشيخ المهندس نصف اليمني ونصف السعودي عبد الله بقشان مسئول الملف اليمني في الأجهزة الإستخباراتية السعودية زيارته لليمن هذه المرة وهو يزور اليمن بشكل متكرر احيانا لبضع ساعات بدقة متناعية. وقد أراد أن تتوافق الزيارة مع رفع الحكومة اليمنية للدعم عن المشتقات النفطية، وخروج ثورة الجياع الممولة سعوديا، ثم قيام الرئيس هادي باقالة الحكومة وتعيين احمد بن مبارك الذي اختاره بقشان بنفسه وشخصيا منذ وقت طويل خلفا لباسندوة ..

كل شيىء كان معدا بشكل دقيق وبحيث يبدو وجود المندوب السامي ومسئول عمليات اليمن مجرد مصادفة..لكن باسندوة أفشل كل المخططات ورفض تجريع اليمنيين ..وهكذا سيعود بقشان هذه المرة ايضا بخفي حنين بالنسبة لهذا الملف! أما بالنسبة للملفات الأخرى فهناك بالتأكيد مفاجأت كبيرة تنتظر اليمنيين خلال الأيام القليلة القادمة.. 

(5) 

من ثمار زيارة الشيخ المهندس عبد الله بقشان الأخيرة الى اليمن ان صحيفة حديث المدينة التي تصدر من تعز بتمويل من المخابرات السعودية ستعاود الصدور الأسبوع القادم..مبروك لفكري المحيا الثقة الملكية من جديد..فكري كان قد بذل جهود كبيرة في كتابة التقارير خلال فترة الثورة الشبابية الشعبية. 

(6)

اشعر بتعاطف كبير مع الأستاذ عبد الرحمن الجفري رئيس حزب رابطة ابناء اليمن.. فقد أدت الخلافات العاصفة في صفوف الأسرة المالكة في السعودية الى ارباكه بشكل كبير خلال الفترة الماضية الى درجة انه غير اسم حزبه من رابطة ابناء اليمن الى رابطة ابناء الجنوب العربي أكثر من مرة خلال بضعة أشهر! وللعلم فان هذه ليست اول مرتين يغير فيهما الجفري إسم الحزب حسب إتجاه رياح السياسة السعودية. نسأل الله له حسن الختام! 

(7)

وضع اعلاميين يمنيين على علاقة بالإستخبارات السعودية في قنوات مثل الساحات والميادين انما يؤشر على ان السعودية كانت تقوم بدور ايران من الألف الى الياء. 

(8) 

لن تغفر السعودية لقطر خطيئة قيامها بدعم صندوق جبر الضرر والحفاظ على الوحدة اليمنية بثلث مليار دولار، وستقوم بصرف ولو مئة مليار ريال لإعادة تشطير اليمن! 

(9) 

ايا كانت الأهداف التي حكمت سياسات بندر بن سلطان رئيس الإستخبارات السعودية، فان تلك السياسات قد هزت بقوة عرش ال سعود وجعلته يفقد توازنه. ويبدو ان بندر بن سلطان قد اراد من خلال السياسات التي اتبعها بما في ذلك دعم الحوثيين العنصرين الإنتقام من عمه الملك عبد الله الذي كان قد استخدم الحوثيين لإضعاف نفوذ سلطان وابنائه وتصفية نفوذهم السياسي. 

(10) 

ما يحدث في الجزائر يشير الى أن "حكم الأموات" هو البديل السعودي لـ"حكم الإخوان" واذا كانت الجزائر قد عرفت ببلد المليون شهيد فستعرف منذ الان فصاعد ببلد الأربعين مليون ميت. 

(11) 

محللون: 

- الملك عبد الله ومعاونوه يقفون خلف بيان وزارة الداخلية السعودية سيىء السمعة وقد ارادوا منه حرق محمد بن نائف داخليا وخارجيا--وخصوصا في الغرب-- لإنه المنافس الأبرز للأمير متعب نجل الملك عبد الله على العرش.  

- الملك ومعاونوه ايضا هم من ينشر شائعة اصابة الأمير سلمان بالخرف رغم انه صحيح معافى. 

 - اعضاء في الأسرة المالكة تقف خلف الحملة الإعلامية ضد الملك عبد الله واتهامه بسجن بناته












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق