الأحد، 23 أكتوبر، 2016

الممكن واللاممكن: هل يشهد العالم حربا عالمية ثالثة؟ وهل يكون الشرق الأوسط ميدانها؟

كثر الحديث خلال الفترة الماضية، على ضوء حالة الفوضى التي يعيشها النظام العالمي  الحالي، عن إمكانية قيام حرب عالمية ثالثة، فما هي وجهة نظرك الشخصية حول الموضوع؟ هل يمكن بالفعل، من وجهة نظرك، قيام حرب عالمية ثالثة؟ وهل سيكون الشرق الأوسط بما له من مكانه وأهمية ميدانها؟ وما هي حتى الان المؤشرات على قيام مثل تلك الحرب؟ 

 لمساعدتك على التعلم حول الحروب العالمية السابقة هذه مجموعة من الروابط إلى مواقع تحمل الكثير من التفاصيل: 





الحرب العالمية الأولى-ويكيبيديا 
الحرب العالمية الأولى-عالم المعرفة
أسباب الحرب العالمية الأولى-موضوع
حقائق تاريخية عن بداية ومُسببات الحرب العالمية الأولى-اراجيك
موجز نتائج الحرب العالمية الأولى-اراجيك
بالصور: أكثر المعارك دموية في الحرب العالمية الأولى- بي بي سي
الحرب العالمية الثانية-ويكيبيديا
الحرب العالمية الثانية- عالم المعرفة
كيف بدأت الحرب العالمية الثانية-موضوع


هناك 4 تعليقات:

  1. بالعادة تبداء الحروب العالميه و لا يشعر احد انها بدات فعلى سبيل المثال اجتياح هتلر لبولندا لم يفسر انه الشرارة التي اشعلت الحرب إلا بعد مضي وقت من الاحداث المتابعة التي تلت اجتياح بولندا..
    و هنا يمكن طرح سوأل هل قد بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل او لا؟
    بالتاكيد تختلف الاجابة من وجهة نظر إلى اخرى حسب التصورات المسبقة للمراقب او الباحث..
    في الحقيقه اراى ان الحرب العالمية الثالثه قد بدات شرارتها منذ انهيار جدار برلين وتدخل القوات الامريكية في البوسنه و المناطق الحوية التي تعتبر حدود حيوية ( النطاق الحيوي ) لروسيا " الاتحاد السوفيتي السابق"... هذه الشراره اشعلت موجهة من الافعال و ردود الافعال اهمها التدخل الامريكي القوي في بحر الصين و تهديد النطاق الحيوي للصين..
    و الآن امتدت الاحداث لتشمل اوكرنيا و سوريا الذين يمثلا منفذ للاساطيل الروسيه للمياه الدافئة فكما نعلم روسيا محاصره في مياه بارده و وسيلة الوصول الوحيده للمياة الابيض المتوسط " الدافئة" هي مضيق البسفور او القناة الانجليزيه و التي تعتبر مسافه طويله للوصول لمياة البحر الابض المتوسط.. و بذلك يعني فقدان قاعدة طرطوس و جزيرة القرم ان روسيا اصبحت في و ضع محاصر يسهل لضربها..
    وبذلك يبدو ان القيادة روسيا الدكتاتورية تلمست خطر محاصرتها و امكانية اشعال ثورة في داخلها من قبل الولايات المتحده.. فعمدت الى ارسال اسطول الشمال الروسي المكون من حاملة طائرات و طراد حربي ثقيل يعمل بمفاعل نووي و يحمل رؤوس نوويه كرساله و اضحة للغرب عن نية بوتن تهديم المعبد على الجميع..
    اعتقد ان الأمور ستتطور بشكل ازيد خصوصا بسبب ضعف شخصية الرئيس الامريكي الذي يعتبر اجبن رئيس عرفته امريكا.. مما يستدعي لظهور التحالف البريطاني الفرنسي القديم الذي كان دأئما يظهر عند انتهاج روسيا سياسات عدوانية..
    و سيكون الرد على روسيا في سوريا تحت عنوان وقف مجازر التي ترتكب في حلب.. مما سيودي الى جعل الشرق الاوسط ساحة قتال رئيسه في هذه الحرب خصوصا باب المندب و قناة السويس و مضيق جبل طارق .. كذلك قد تتفجر الاوضاع ايضا في بحر الصين بسبب اختلال موازين القوى.. فلا ننسى ان اليابان اصبحت قاب قوسين او ادني لتغير الماده الرابعه في الدستور الياباني التي تحظر نشر القوات اليابانيه خارج حدودها و تحجم حجم انتاجها العسكري ولذلك لمواجهة الخطر الصيني و الكوري الشمالي..

    ردحذف
    الردود
    1. فترة الرئيس الأمريكي الحالي انتهت فعليا وأي تحليلات مستقبلية تؤسس بناء على دوره المفترض ليست واقعية

      حذف
  2. برأيي ان قيام حرب عالمية ثالثه بين امريكا وحلفائها والصين وروسيا وحلفائهما هو امر امر مستحيل إن لم نقل من ضرب الخيال لإن امريكا وروسيا هما حليفان ولا يوجد خلاف بينهما كما يظهره لنا الاعلام فروسيا هي بالاصل تطبق وتنفذ ما تمليه عليها امريكا والدليل على ذلك هو ما يحدث في سوريا إذ ان امريكا عندما سمحت لروسيا بالتدخل فانها ارتكبت ولا زالت تعمل الجرائم البشعه في حق السوريين وهي لا تعمل فيتو الا باذن امريكا اما عندما لم تسمح امريكا لروسيا بالتدخل في ليبيا فانها لم تتدخل حتى ولو بفيتو

    والامر الواقع ينبئ بحرب عالميه مصغره بين السنه والشيعه برعايه امريكيه اوربيه

    104

    ردحذف
  3. بوجهة نظري أيا يكن الرئيس الأمريكي (ترامب ام كلينتون) هذه المرة، سيكون هناك تغير حاد في السياسة الخارجية الأمريكية ومعيار توزيع القوى، وهذا سيؤدي الى قيام حرب عالمية ثالثة.
    كما حدث عندما كان توزيع القوى متعدد بين عدد من الدول في النظام الدولي فشهدت الدول تغيير في سياستها وظهور العديد من الخلافات وأعادة توزيع القوى فقامت الحرب العالمية الاولى التي سببت في ولادة نظام دولي جديد ( تنائي القطبية ) بعد مرور فترة زمنية شهدت الدول تغير في سياساتها وتوزيع القوى مرة اخر فقامت الحرب العالمية الثانية التي أدت الى ظهور النظام الدولي الجديد ( أُحادي القطبية ) الذي نشهدهُ حالياً.
    نستنتج مما سبق ان اي تغيير في السياسات الخارجية للدول الكبرى خاصة في معيار زيادة القوة او ضعفها سيؤدي الى حرب عالمية ثالثة مما ستكون فاتحة لنظام دولي جديد هذا ما ستثبته لنا الأيام القادمة.

    رقم القيد: 259

    ردحذف