الأحد، 1 ديسمبر، 2013

مقترحات لإخراج اليمن من المأزق الراهن (مسودة)

أ. د  عبد الله الفقيه- أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء

1. ينهي مؤتمر الحوار أعماله في أسرع وقت ممكن ويتم تفويض هيئة رئاسة المؤتمر بما تبقى من قضايا خلافية وفي مقدمتها شكل الدولة.

2. يتم استيعاب أعضاء مؤتمر الحوار الوطني  الذين لا يتولون حاليا مواقع قيادية في الدولة في مجلسي النواب والشورى وفي المواقع المختلفة في الدولة  مع مراعاة مبادىء الكفاءة والتخصص  والتشبيب وتمكين النساء.

3. تتولى هيئة رئاسة المؤتمر خلال الفترة المتبقية حتى 21 فبراير ووفقا لدراسة دقيقة تحديد المهام  التي لم يتم انجازها في المبادرة الخليجية والفترة الزمنية اللازمة لإنجاز تلك المهام وتعد مشروعا بإعلان دستوري يقر في اجتماع مشترك من مجلسي النواب والشورى  ويتم بموجبه تحويل هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الى "هيئة رئاسة" للبلاد يوكل اليها كل ما يتصل بترتيبات الانتقال، ويحدد الإعلان الدستوري السقف الأعلى للفترة الزمنية المطلوبة، وسلطات ومسئوليات مؤسسات الدولة.

4. يحل الإعلان الدستوري  الذي يتم الاتفاق عليه مكان دستور الجمهورية اليمنية ومكان المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية.

5. يحدد الإعلان الدستوري طبيعة الدور الخارجي المطلوب خلال الفترة وبحيث تستعيد الجمهورية اليمنية سيادتها الكاملة، ويتم الحد قدر الإمكان من دور الخارج.

6. تتولى هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني بالإضافة الى هيئتي رئاسة مجلسي النواب والشورى رئاسة الجلسات التي سيناقش  فيها  المجلسان  مشروع الإعلان الدستوري المقدم اليهما من هيئة رئاسة المؤتمر.

هناك 5 تعليقات:

  1. فيما يتعلق بالمقترح الاول فانا اتوافق معك وان كان تفويض هيئة رئاسة المؤتمر بما تبقى من قضايا خلافية سيؤدي الى طول الفترة الزمنية للانتهاء منها
    اما عن المقترح الثاني بخصوص استيعاب اعضاء الحوار في مواقع قيادية فلدي تحفظ في ذلك لانه سيؤدي الى حدوث تضخم في الجهاز الاداري للدولة وفي مجلسي النواب والشورى وبالتالي سيسبب ذلك مشاكل مستقبلية
    كما ان ايكال مهمة اعداد مشروع اعلان دستوري لهيئة رئاسة المؤتمر سيحتاج وقت طويل قد يتعدى 21 فبراير ، كما ان تولي هيئة رئاسة المؤتمر رئاسة البلاد سيسبب مشاكل وخصوصا لان الهيئة مكونة من قيادات مختلفة ينتمون لتيارات متعددة وخير مثال مجلس الرئاسة الذي قام عند قيام الوحدة فمن الافضل ان يبقى الرئيس كما هو .
    واقترح ان يتم تشكيل حكومة تكنوقراط لتدير البلاد خلال المرحلة الانتقالية وتخرجها ولو القليل من ازمتها الراهنة .
    التراجع عما سمى بهيكلة الجيش التي فككت الجيش بل ودمرته ولم تكون عامل توحيد كما يزعمون ، والرجوع لهيكلته بعد ان يتم الانتهاء من المرحلة الانتقالية .

    ردحذف
    الردود
    1. من حهتي فانا مع المقترح الثاني وليس لدينا من خيار في هذا الجانب لإن هناك من نما التطلعات لدى أعضاء الحوار، واستيعابهم في المؤسسات الدستورية القائمة أفضل بكثير من التضحية بالمؤسسات الدستورية ارضاء لخاطر الحواريين، ثم ان خيار تحويلهم لأعضاء في جمعية تأسيسيية ليس فقط خيار غير واقعي لكنه ايضا خيار انفجاري.
      بالنسبة لهيئة رئاسة المؤتمر فتتميز بانها ممثلة لكل الأحزاب والقوى السياسية وبالتالي تمتلك الشرعية للقيام بذات المهام. بالنسبة لبقاء الرئيس كما هو فليس هناك ضمانة بأنه سيمضي في تنفيذ ما طلب منه وخصوصا وان لدينا تجربة معه خلال العاميين الماضيين ..

      حذف
  2. افكار معقولة واعترض على حصر وظائف هيئة الرئاسة بما يتعلق بالإنتقال والأفضل ان تسند اليها اختصاصات الرئاسة كاملة

    ردحذف
  3. القضايا الخلافية المذكورة تشكل جوهر بين القضايا المحسومة وبالتالي يمكن القول ان الفشل للمؤتر كارثة واي تخويل وتفويض بمثابة وضع البلاد في على مهب الريح وكأنك يا بو زيد..

    ردحذف
  4. بصراحة لا تعليق على كلامك يا دكتور لكن مهما تجبر الطغاة واصحاب النفوذ تبقى قوة الله فوق الجميع واملنا فيك كبير بتوعيتكم لجيل مشرق يخدم اليمن ويبني دوله قائمة علىالنظام والقانون ويؤدي كل فردا ما له له من حقوق وما عليه من واجبات شكرا لك يا دكتور

    ردحذف