الأحد، 18 أبريل 2010

نص البيان الختامي الصادر عن الدورة الثالثة لمجلس شورى التضامن الوطني


الأحد 18 إبريل-نيسان 2010 الساعة 02 مساءً / مجلس التضامن الوطني

* أكد موقفه الرافض للتوريث والانفصال باعتبارهما وجهان لعمله واحده

* دان السياسات الاقتصادية الخاطئة التي تنتهجها الحكومة والتي أدت إلى مزيد من إفقار الشعب وتجويعه

*طالب بإ
عادة الاعتبار للشراكة الحقيقية واعتبار معيار السكان والجغرافيا والثروة بما يحقق التوازن في السلطتين التشريعية والسياسية.

البيان الختامي الصادر عن الدورة الثالثة لمجلس شورى التضامن الوطني 17-18/إبريل/2010م

الحمد الله القائل: (وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..وبعد تزامناً مع إحتفالات شعبنا اليمني بالعيد العشرين للوحدة اليمنية المباركة.. وإنطلاقاً من شعوره بالمسئولية الوطنية وإلتزاماً بمضامين أنظمته ولوائحه الداخلية وفي أجواء يسودها روح المسئولية والحرص على المصلحة الوطنية. فقد عقد مجلس شورى التضامن الوطني دورته الثالثة يومي السابع عشر والثامن عشر من إبريل 2010م تحت شعار (الحوار - التضامن - الشراكة... من أجل اليمن) وبحضور قيادة مجلس التضامن الوطني برئاسة الشيخ/ حسين بن عبدالله الأحمر - رئيس المجلس ، ونوابه ورئيس مجلس الشورى ونوابه ، والأمين العام ومساعديه وبحضور الأخوة والأخوات أعضاء مجلس الشورى. حيث بدأت فعاليات الدورة بالقرآن الكريم ثم استمع المجلس إلى كلمة الشيخ/حسين بن عبدالله الأحمر رئيس المجلس التي رحب فيها بأعضاء وقيادات مجلس الشورى وأمل أن تكون هذه الدورة فاعلة وناجحة وأن تستوعب الملاحظات على الأوضاع الداخلية والتنظيمية لمجلس التضامن وإستكمال الفروع بالمحافظات. ونوه رئيس مجلس التضامن إلى عظمة مكونات المجلس بما يضم من المشايخ والشخصيات الإجتماعية والأكاديميين والمناضلين من الغيورين على وحدة اليمن وأمنه وإستقراره. وأشار الأخ رئيس مجلس التضامن إلى الأوضاع التي تمر بها البلاد وإلى دور مجلس التضامن إزاء ماتمر به اليمن من أزمات مؤكداً على أن اليمن لا تهم حزب أو جماعة بعينها وإنما تهم كل أبناء اليمن. وتطرق الأخ رئيس المجلس إلى ماتعانيه اليمن من مشاكل حالياً في المحافظات الجنوبية وفي صعدة ، مطالباً الحكومة بإنصاف أسر الجرحى والقتلى والعمل بما من شأنه ضمان عدم العودة إلى حرب صعدة بصورة جذرية. وفي كلمته أكد الأخ رئيس المجلس على ضرورة تصحيح مسار الوحدة لكونها على خطر عظيم ، ولا يجوز أن ينظر إليها على أنها قضية بسيطة ، وقال أن الحلول التي تقدمها الدولة إزاء موضوع الوحدة من خلال الحبس والاعتقال وإطلاق الرصاص والقتل إنما تولد الكراهية والبغضاء ولا تخدم الوحدة ، وطالب الحكومة بعدم إستخدام القوة للقمع السياسي. وبشأن الأزمة السياسية الناشئة بين الأحزاب دعى الأخ رئيس المجلس في كلمته السلطة والمعارضة إلى الحوار تحت إشراف الجامعة العربية ، كما استغرب الأسلوب الذي تنتهجه السلطة عند كل دورة يعقدها مجلس التضامن من خلال نزع اللافتات ووضع العراقيل ، مؤكداً على أن أعضاء مجلس التضامن لا يتصادمون مع المصلحة الوطنية وإنما يعملون لمصلحة الوطن. بعد ذلك استمع المجلس إلى كلمة الأستاذ/محمد عبداللاه القاضي- رئيس مجلس الشورى والتي تناول فيها الأوضاع الداخلية للمجلس والأوضاع الوطنية وتمنى على مجلس الشورى الخروج بقرارات وتوصيات هادفة لتعزيز دور المجلس في كافة المجالات بما يدعم فكرة الانتقال إلى العمل المؤسسي وتجاوز عقبات الفترة التأسيسية. وأشار الأخ رئيس المجلس في كلمته إلى أن هذه الدورة تنعقد لتقف أمام جملة من الموضوعات الهامة ومن ذلك الأعمال والأنشطة التي قام بها مجلس الشورى خلال الفترة السابقة الممتدة من العام 2007م ومن ذلك إنعقاد دورتين لمجلس الشورى ، ودورة إستثنائية في أربع محافظات (عدن ، لحج ، الضالع ، أبين) ، كما تم إضافة عدد من الأعضاء إلى مجلس الشورى لبعض المديريات الغير ممثلة في المجلس ، مشيراً إلى التنسيق بين مجلس الشورى والأمانة العامة بشأن افتتاح فروع مجلس التضامن في عدد من المحافظات. كما ترحم الأخ رئيس المجلس على أعضاء مجلس التضامن الذين وافتهم المنية خلال الفترة ووعد بإستكمال خطوات العمل الإداري والعمل على إيجاد مكتب تنفيذي خاص بقيادة المجلس وتهيئة التواصل بين رئاسة المجلس وأعضائه. واقترح الأخ رئيس المجلس إقرار التعديلات على النظام الأساسي بموجب مقترحات الأمانة العامة وموافقة اللجنة العليا والمطروحة على جدول الأعمال بما يخدم توسع المجلس وتطوير أداءه. وفي ختام كلمته أكد الأخ رئيس مجلس الشورى بأن المجلس يسعى خلال العام القادم إلى إنجاز عدد من المهام فيما يخص الشئون التنظيمية والإدارية وكل ما يعزز دور المجلس في التواصل مع شخصياته الوطنية المعروفة والكبيرة لحل المشاكل وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. ثم استمع المجلس بعد ذلك إلى تقرير الأمين العام المقدم إلى الدورة الذي تضمن شرحاً تفصيلياً عن المهام والأنشطة المركزية للأمانة العامة سواءً المتعلقة بمستوى تنفيذ قرارات مجلس الشورى الصادرة عن دورته السابقة أو ما يتعلق منها بأنشطة الدوائر والفروع ، حيث أكد التقرير إلى أن الدورة الحالية لمجلس شورى التضامن تنعقد في ظل العديد من الإنجازات التي تحققت خلال العام الثاني من عمر مجلس التضامن الوطني على الصعيد الداخلي والفعاليات والأنشطة الخارجية متجاوزاً عقبات عامي التأسيس ، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذه الدورة تأتي وسط إهتمام ومتابعة من قبل منتسبي المجلس وأبناء شعبنا اليمني الذين يتطلعون إلى أن يكون لمجلس التضامن -كتيار وطني جماهيري محايد-دوراً أساسياً في تقريب وجهات نظر فرقاء العمل السياسي في السلطة والمعارضة. وقد دعى التقرير في هذا السياق إلى التحرك باتجاه تشجيع عملية الحوار أياً كان مصدره والمساهمة في حلحلة الأوضاع القائمة في البلاد عن طريق حوار جاد ومسئول مع جميع القوى السياسية ، وذلك بما يملكه مجلس التضامن من خبرات وكفاءات وطنية من علماء ومشايخ وأعيان وسياسيين ومثقفين وقيادات بارزة في العمل السياسي حفاظاً على المصلحة العامة وسلامة الوطن وأهداف ثورته ووحدته وأمنه واستقراره وسعياً للمعالجات الشاملة والجذرية للقضايا الوطنية المشتعلة على الساحة اليمنية هنا وهناك. ثم استمع المجلس بعد ذلك إلى رؤية مجلس التضامن الوطني لحل الأزمة اليمنية المقدم من اللجنة العليا والتي تناولت أربع قضايا هامة هي:

* 1- القضية الجنوبية.
* 2- قضية صعدة.
* 3- إصلاح النظام السياسي.
* 4- المعالجات الإقتصادية الضرورية.

ثم استمع بعد ذلك إلى مشروع التعديلات على النظام الأساسي المقدم من الأمانة العامة والتي تهدف إلى مواكبة أنظمة المجلس لتطوير أداءه وتوسيع نشاطه بصورة مضطردة. وقد أجرى المجلس نقاشاً مستفيضاً حول كل تلك التقارير والقضايا المطروحة عليه وقدم أعضاء المجلس عدداً من الملاحظات الهادفة إلى تفعيل دور المجلس على مختلف الأصعدة . ومن خلال النقاشات الجادة التي أدارها أعضاء المجلس والتي اتسمت بالوعي والمسئولية والحماس فقد اسفرت جلسات المجلس ومداولاته عن القرارات والتوصيات التالية: أولاً : على الصعيد الداخلي:

* 1- يحيي مجلس شورى التضامن الوطني الدور المتميز الذي يلعبه قادة وأعضاء مجلس التضامن الوطني على مستوى الساحة اليمنية من أجل تجسيد أهداف المجلس التي تؤكد على إحترام الثوابت الوطنية في الحفاظ على الوحدة اليمنية ، ومبادئ الثورة والنظام الجمهوري ، وحماية الدستور والقانون ، والاهتمام بالتنمية السياسية ، وترسيخ النهج الديمقراطي ، والتداول السلمي للسلطة ، ودعم الإستقرار والحرية والعدل والمواطنة المتساوية ، والإنتخابات الحرة النزيهة والحكم الرشيد.
* 2- يثمن المجلس تثميناً عالياً ما ورد في كلمتي الأخوين رئيس مجلس التضامن الوطني ورئيس مجلس الشورى ، ويؤكد على ما ورد فيهما من مضامين وتوجيهات واعتبارهما مرجعيات لأنشطة وبرامج المجلس القادمة واعتبارهما وثيقتين هامتين من وثائق الدورة.
* 3- أقر المجلس مشروع التعديلات المقدمة من الأمانة العامة علي النظام الاساسي بعد الأخذ بملاحظات الأعضاء عليها.
* 4- أقر مجلس الشورى تكليف اللجنة العليا وتفويضها بإعادة صياغة رؤية مجلس التضامن الوطني وفقاً لما ورد من ملاحظات الإخوة أعضاء المجلس وإعلانها بعد ذلك.
* 5- أقر المجلس التقارير المقدمة إلى دورته الثالثة من مختلف هيئات المجلس بعد استيعاب ملاحظات الأعضاء عليها.
* 6- يوصي المجلس الأمانة العامة بضرورة العودة إلى توصيات المجلس السابقة وفرزها ومتابعة تنفيذ مالم ينفذ منها.
* 7- يقرالمجلس استكمال فتح فروع للمجلس في بقية المحافظات وفقاً لخطة المجلس.ويكلف الامانه العامة بذلك
* 8- يؤكد مجلس الشورى على ضرورة تنمية وتطوير علاقة مجلس التضامن الوطني مع الفعاليات السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية بما يعزز دور المجلس وحضوره الوطني والإقليمي.
* 9- يوصي المجلس الأمانة العامة بضرورة تفعيل العمل الصحفي والإعلامي بمختلف مجالاته في إطار المجلس بما يبرز دور مجلس التضامن الوطني ويعزز مكانته.
* 10- يبارك المجلس قرار اللجنة العليا بضم عدد من الأخوات الكريمات لعضوية مجلس الشورى ، ويؤكد المجلس على ضرورة إستيعاب المرأة ضمن مختلف تكوينات مجلس التضامن الوطني.
* 11- اقر المجلس الزام الأمانة العامة بضرورة عرض الموازنات السنوية والحسابات الختامية على المجلس إلتزاماً بالنظام الداخلي.
* 12- يؤكد المجلس على ضرورة الإلتزام بالعمل المؤسسي في إدارة أنشطة وخطط وبرامج المجلس .. وعلاقة المركز بالفروع بما يمكن الفروع من ممارسة أنشطتها وبما يحقق أهداف المجلس.
* 13- يوصي المجلس الأمانة العامة بضرورة تفعيل جانب البحوث والدراسات للعديد من القضايا والظواهر في المجتمع اليمني وفي مختلف المجالات ومناقشة تلك الدراسات والبحوث بشكل ورش عمل وندوات ، وصولاً لنتائج يسهم من خلالها مجلس التضامن الوطني في معالجة الظواهر المختلفة.

ثانياً : على الصعيد الوطني:

* 1- القضية الجنوبية:

ناقش المجلس المشاكل المستمرة في المحافظات الجنوبية والناتجة عن السياسات الخاطئة للسلطة ومكابرتها وغياب دولة النظام والقانون ، وتقزيم المشروع الوطني ، واتخذ إزاءها التوصيات التالية:

* ‌أ- إيقاف الإعتقالات والملاحقات على ذمة الفعاليات السياسية للحراك في المحافظات الجنوبية ، وإطلاق المعتقلين والصحف الموقوفة ، وإلغاء المحاكمات التي تمت لبعض ناشطين الحراك ، على أن يلتزم الجميع بممارسة مطالبهم عبر النضال السلمي ، وفي هذا الإطار يثمن المجلس استجابة الأخ رئيس الجمهورية لمطالب المجلس بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ويطالب الحكومة بسرعة تنفيذ توجيهاته وإطلاق كافة المعتقلين السياسيين من مختلف المحافظات.
* ‌ب- يؤكد المجلس موقفه الرافض للتوريث والانفصال باعتبارهما وجهان لعمله واحده
* ج- تعويض المتضررين وأسر الشهداء الذين سقطوا خلال الفعاليات الاحتجاجية السلمية ، أو بسبب التقطعات وأعمال الشغب ، ومعاملتهم كباقي الجرحى وأسر الشهداء.
* ‌د- إعادة ترتيب أوضاع من تبقى من الموظفين العسكريين والمدنيين خلال سته أشهر وإعادتهم إلى العمل وفق تخصصاتهم ورتبهم ووظائفهم ، ودفع المرتبات الموقوفة ، وترقيتهم حسب القانون.
* ‌هـ- إعادة هيكلة المؤسسات المدنية التي جمدت أو خصصت بعد 94م ودراسة إمكانية تشغيل الصالح منها وحل مشكلة العمالة الفائضة ومشاكل الموظفين في المؤسسات الغير صالحة وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم مادياً.
* ‌و- تشكيل لجنة من القضاة وممثلي الجمعيات الحقوقية لتقوم بالنظر في المظالم الخاصة بالأراضي السكنية والزراعية والمنازل المتنازع عليها أو التي تم البسط عليها بما في ذلك أراضي الاستثمار والفصل في هذه الأمور على أن تكون اللجنة أو المحكمة الخاصة لها قرارات ملزمة بكل الجهات المسئولة وتنتهي من عملها خلال عام.
* ‌ز- بناء وحدات سكنية للمتضررين من الصراعات السابقة وحرب 94م الذين لم يتم تعويضهم أو كانت التعويضات غير عادلة لهم.
* ‌ح- إعادة النظر في التوزيع والتعيين والتوظيف للوظائف العامة للدولة في السلطات المركزية (الوزارات - المصالح الحكومية و الهيئات العليا) من خلال إشراك مزيد من أبناء المحافظات الجنوبية من ذوي الكفاءات في هذه المناصب.
* ‌ط- تخصيص نسبة للدراسة في الكليات والمعاهد العسكرية والبعثات الخارجية لصالح أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية لتغطية الفجوة القائمة بين عدد المقبولين في هذه الكليات والبعثات وعدد المحالين إلى التقاعد.
* ‌ي- إعادة الاعتبار للشراكة الحقيقية واعتبار معيار السكان والجغرافيا والثروة بما يحقق التوازن في السلطتين التشريعية والسياسية.

* 2- قضية صعـــدة :


ناقش المجلس تداعيات حرب صعدة ، وفي الوقت الذي يبارك فيه المجلس قرار إيقاف الحرب فإنه يؤكد على التالي:

* ‌أ- الإلتزام بوقف إطلاق النار كما نص عليه إتفاق النقاط الست.كما يطالب المجلس السلطه سرعة انهاء الحصار عن محافظة صعدة
* ‌ب- الإفراج عن المعتقلين على ذمة حروب صعدة.
* ‌ج- تعويض المتضررين من الحروب الست ، وتسوية أوضاع أي موظف تضرر بسبب الحروب ، وكذلك ملاك المنشآت الخاصة التي تم تدميرها.
* ‌د- الانتقال لإعادة إعمار صعدة وتفعيل دور صندوق إعمار صعدة لإنجاز هذه المهمة.
* ‌هـ- الاعتراف بحق الأخر في العيش الكريم وممارسة الحقوق وفق الدستور والقانون.
* ‌و- إحترام مؤسسات الدولة وعدم رفع السلاح في وجه النظام والقانون ، وقطع الطرقات وأعمال العنف ، وإلتزام التعبير عن المطالب بالطرق السلمية ، وفي نفس الوقت منع أي قمع للمطالب السلمية للمواطنين من قبل الدولة.
* ‌ز- وضع كافة الضمانات لمنع أي تجدد للقتال ، وعدم إعلان أي قرار للحرب من قبل الدولة إلا بعد العودة للمؤسسات الدستورية.
* 3- القضايا الإقتصادية والحقوق والحريات :

وقف المجلس أمام الوضع الإقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد ، والانهيار المخيف التي تتعرض له العملة الوطنية ، كما وقف أمام توجهات الحكومة الهادفة لتضييق هامش الحرية واتخذ إزاء ذلك القرارات والتوصيات التالية:

* ‌أ- يوصي المجلس كل الفعاليات الشعبية للضغط على الحكومة من أجل وضع حد لتدهور العملة الوطنية ، وتجفيف منابع الفساد الذي أضر بالعباد والبلاد وتفعيل دولة النظام والقانون.
* ‌ب- يدين المجلس السياسات الاقتصادية الخاطئة التي تنتهجها الحكومة والتي أدت إلى مزيد من إفقار الشعب وتجويعه والإضرار بمصالحه.
* ‌ج- يعلن المجلس عن تضامنه الكامل مع مطالب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات اليمنية والموجهين اليمنيين ومطالب المعلمين الحقوقية ، كما يعلن تضامنه الكامل مع مطالب الإتحادات العمالية بوضع حد أدنى للأجور والمكافآت للعمال وبما يضمن الحد الأدنى لمتطلبات العيش الكريم ، ومن هذا الإطار يؤكد على تطبيق قانون إستراتيجية الأجور وقوانين العمال ذات الصلة.
* ‌د- يطالب المجلس الحكومة بتبني تشريعات لمحاسبة كل من يسيء أو يعرقل عملية الإستثمار ، كما يطالب بتطبيق الدستور فيما يتعلق بمنع كبار المسئولين من ممارسة التجارة.
* ‌ه- يطالب المجلس الحكومة بالتوقف عن بيع أذون الخزانة لأنها أوقفت عملية الإستثمار والتنمية ، وأرهقت كاهل الإقتصاد الوطني.
* ‌و- يطالب المجلس الحكومة بالحفاظ على أصول الدولة ، وعدم بيعها إلا في حالة الضرورة وبالمزاد العلني.
* ‌ز- وقف المجلس أمام الحملة التي تشنها الحكومة على الحريات الصحفية والإعلامية بما فيها إغلاق ومصادرة الصحف وحجب المواقع الإلكترونية وحبس الصحفيين، وإصدار القوانين المقيدة لحرية التعبير وفي هذا الإطار يطالب المجلس الحكومة برفع يدها عن حرية الصحافة والتعبير وإيقاف حملاتها القمعية التي تستهدف الصحفيين والصحف ووسائل الإعلام.

ويناشد المجلس كتلته البرلمانية وكل الخيرين في مجلس النواب التصدي لمشروع قانون الإعلام السمعي والبصري باعتباره قانون جباية وقانون يعود بنا إلى عصور محاكم التفتيش.

* ‌ح- يؤكد مجلس شورى التضامن على أهمية الحوار الوطني ، ويدعو كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للعمل معاً والحوار حول مجمل القضايا الوطنية ، ويوصي اللجنة العليا والأمانة العامة للمجلس بإعداد آلية تنفيذية محددة لمشاركة مجلس التضامن في أي حوار وطني يراعى فيها رؤية المجلس وأهدافه المحددة بنظامه الأساسي.

وفي هذا الإطار يبارك المجلس ماتم من تفاهم وشراكة بين المجلس ولجنة الحوار الوطني. ثالثاً : على الصعيد العربي والإسلامي :

* أ‌- يؤكد المجلس تضامنه مع كافة القضايا العربية والإسلامية والإنسانية العادلة ، وفي مقدمة ذلك قضية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى القتل والتهجير والحصار أمام مرأى من أمة العرب والمسلمين وأمام العالم ، وفي هذا الإطار فإن المجلس يناشد الأمة العربية والإسلامية أن تقوم بدورها وواجبها في دعم جهاد الشعب الفلسطيني لإستعادة حقوقه المسلوبة ، ورفع الحصار عنه ، كما يطالب المنظمات الدولية والإنسانية بالقيام بواجبها تجاه هذا الشعب المرابط الصامد.
* ب‌- يعبر المجلس عن إدانته واستنكاره للمعايير المزدوجة التي تتعامل بها القوى العظمى تجاه قضايانا العربية والإسلامية، ويدعوها للتعامل على أساس من قيم العدل والحرية والكرامة الإنسانية.

وختاماً.. يشكر مجلس الشورى رئيس مجلس التضامن الوطني ونوابه وأعضاء مجلس الشورى والأمانة العامة ، وكل من عمل على إنجاح فعاليات هذه الدورة. والله ولي التوفيق.. صادر عن مجلس شورى التضامن الوطني الجمهورية اليمنية - صنعاء 18/4/2010م



السبت، 17 أبريل 2010

ثلاثة سيناريوهات لأزمة الوحدة اليمنية

في مقال جديد على الجزيرة نت تحت عنوان "ثلاثة سيناريوهات لأزمة الوحدة اليمنية" يستعرض الدكتور الفقيه جذر الأزمة في اليمن ويناقش ثلاثة سيناريوها محتملة للطريقة التي يمكن ان تتطور بها..لقراءة المقال على الجزيرة نت اتبع الرابط ادناه
ثلاثة سيناريوهات لأزمة الوحدة اليمنية

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

إثر تعيين قيادي إصلاحي رئيساً للتحرير

مهجري صحيفة العاصمة يستنجدون بشيخ الجعاشن

في خطوة غير مسبوقة أقدم حزب التجمع اليمني للإصلاح على تعيين رئيس تحرير جديد لصحيفته العاصمة،بعد إيقاف تعسفي لها دام شهرين متتاليين، وبكل برودة دم تم تسريح طاقم الصحيفة دون إعطائهم مرتباتهم لشهري فبراير ومارس من العام الجاري،ناهيك عن حقوقهم المادية الأخرى كبدل الإنتاج ومكافأة نهاية الخدمة.

والغريب أنه تم تعيين رئيس تحرير ممن لا يمت للوسط الإعلامي بأي صلة،ويدعى (د.عبدالله الجوزي)، كدليل فاضح على مدى نظرة وتعاطي أكبر أحزاب المعارضة تجاه الإعلام والإعلاميين، وأثبت الإصلاح أنه لا يستطيع التمييز بين الصحفي وبين خطيب الجمعة والمنشد والمعالج بالقرآن الكريم فكلهم في نظره صحفيين.

وقد أثار هذا استياء كثير من الإعلاميين اليمنيين الذين وصفوا هذا التصرف بأنه غير مسؤول، وبأنه ناتج عن عقلية لا تقل خطورة واستبدادية عن العقلية التسلطية التي تمارسها أجهزة السلطة.

والأغرب أن هذا الجوزي يعمل نائباً لرئيس دائرة الطلاب بالإصلاح ، وكان قبل تعيينه رئيسا للجنة المكلفة بالنزول لصحيفة العاصمة لغرض معالجة مشاكلها،لكن يبدو أنه أقنع القيادات عبر (زمرته وطغمته في الإصلاح) أن شخصه هو الحل الوحيد والأنجع لأن يتولى رئاسة التحرير.

ومن المضحك والمبكي معاً أن المدعو الجوزي ممن لم تحظى مقالاته بالنشر في أي صحيفة يمنية ومنها العاصمة، باستثناء مقال يتيم في إحدى الصحف التي تؤمن بالتأجير الكتابي.

هذا ومن المتوقع أن يلجأ ضحايا الإصلاح (طاقم صحيفة العاصمة) إلى القضاء ونقابة الصحفيين اليمنيين،ووسائل الإعلام المختلفة،بعد يأسهم من تدخل عقلاء الحزب وجدوى دائرته القضائية، فيما قال أحد المحررين بالعاصمة أنهم يفكرون باللجوء إلى شيخ الجعاشن الشيخ محمد أحمد منصور باعتباره يهتم على الأقل بأعوانه، وكونه أرحم بكثير من بعض قيادات الإصلاح الطافحة بالشللية المقيتة، والظلم الأكثر رعونة.

الخميس، 8 أبريل 2010

حوار مفخخ يعرضه المؤتمر على المشترك

ردا على رسالة المشترك الموجهة للمؤتمر اواخر مارس الماضي، فقد رد المؤتمر على المشترك بمشروع محضر مفخخ وجاهز للتوقيع
وأهم بنوده ما يلي:

أولاً: تلتزم اللجنة المذكورة أعلاه باتفاق 23 فبراير الموقع بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك الممثلة في مجلس النواب، نصاً وروحاً.
ثانياً: تتولى اللجنة الاتصال والتشاور مع الأحزاب والتنظيمات والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني التي ستتفق على تسميتها الأطراف الموقعة على هذا المحضر، وضم كل من يقبل بفكرة الحوار الوطني إلى قوام اللجنة بنفس المعايير التي تم بها تشكيل لجنة التهيئة والإعداد للحوار الوطني الشامل من حيث العدد والتمثيل التي شكلت بها هذه اللجنة، كما تقوم اللجنة باستكمال التشاور مع بقية الأحزاب والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني الراغبة في الانضمام إلى الحوار الوطني الشامل دونما استثناء على ألا يخل ذلك بمبدأ التساوي العددي المنصوص عليه في هذا المحضر.
ثالثاً: تقوم اللجنة بإعداد برنامج الحوار الوطني ومواعيده الزمنية التي لا تخل بموعد إجراء الانتخابات النيابية المحدد في اتفاق 23 فبراير 2009م، وهو 27 إبريل 2011م.
رابعاً: يشكل الاتفاق الموقع بين الأحزاب والتنظيمات السياسية في شهر يونيو 2006م أساساً يبنى عليه لتحديد ضوابط وإجراءات الحوار الوطني الشامل.
خامساً: تتكون لجنة التهيئة والإعداد للحوار الوطني الشامل من ( ) عضواً يسميهم المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأحزاب اللقاء المشترك وشركاؤهم بالتساوي.
سادساً: تكون رئاسة اللجنة دورية وتسمى أحزاب اللقاء المشترك وشركاؤهم، والمؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه رئيساً ونائباً للرئيس، وهم يمثلون هيئة رئاسة اللجنة وفي حال ترأس الاجتماع أحد الطرفين يكون نائبه من الطرف الآخر.
سابعاً: تعقد اللجنة المذكورة أعلاه أول اجتماع لها في قاعة كلية الشرطة، وتتواصل اجتماعاتها في مجلس الشورى، بدعوة من رئاسة المجلس وتكون اجتماعاتها علنية وشفافة بما يمكن الرأي العام والأشقاء والأصدقاء من متابعة أعمالها.
ثامناً: تتخذ اللجنة قراراتها بالتوافق وتكون ملزمة للجميع.
تاسعاً: تلتزم الأطراف المشاركة في الحوار الوطني الشامل بعدم القيام بأي أعمال تحريضية من شأنها التأثير على أجواء الحوار.
عاشراً: تلتزم وسائل الإعلام الرسمية بعدم التعرض للمعارضة السياسية وأحزاب اللقاء المشترك ووسائلها المرئية والمسموعة والمقروءة.
حادي عشر: جميع الحوارات التي تجريها لجنة التهيئة والإعداد الوطني الشامل ستكون محكومة بالمادة الأولى من دستور الجمهورية اليمنية ونصها كما يلي (الجمهورية اليمنية، دولة عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة، وهي وحدة لا تتجزأ ولا يجوز التخلي عن أي جزء منها، والشعب اليمني جزء من الأمة العربية والإسلامية).
والله ولي التوفيق

محاضرات في نظام الحكم /النظام السياسي اليمني

بناء على رغبة الكثير من طلاب كلية التجارة والإقتصاد عموما وطلاب قسم العلوم السياسية خصوصا ينشأ الدكتور الفقيه هذه الصفحة التي تحتوي روابط الى محاضراته حول نظام الحكم في اليمن:

النظام السياسي اليمني

دراسة دراسة وتحليل النظام السياسي

التطور السياسي في الجمهورية اليمنية 1990-2009

السلطة التشريعية

مجلس النواب 1

مجلس النواب 2

السلطة التنفيذية

السلطة التنفيذية في النظام اليمني

مجلس الوزراء

السلطة المحلية

العلاقة بين السلطات الثلاث في النظام اليمني

المؤسسات غير الرسمية

الأحزاب السياسية