الأربعاء، 24 أغسطس 2016

كلام في السياسة!

خالد الرويشان* 


أن تحشد الجماهير فهذا نجاحٌ وذكاء يعترف به العدو قبل الصديق! لكن الأكثر نجاحا وذكاء أن تحمي هذه الجماهير من الجوع والحصار وصواريخ الخصوم .. بالسلاح أو بالسياسة ..لا فرق! المهم أن تنجح! هذه هي مسؤوليتك الأهم مادمت تعتقد أنك ممسك بتلابيب الدولة! 
خالد الرويشان

أمّا أن تفشل وتستمر في المغامرة والمقامرة بوطن كامل وبمقدّرات شعب وبمصالحه ووحدته.. فهذه هي اللامسؤولية بعينها! إمّا أن تنجح بالسلاح أو أن تنجح بالسياسة! ..المهم أن تنجح في حماية بلدك وشعبك ووحدة وطنك! 

وإذا لم تفعل وتنجح فأنت جزءٌ من مخطط عدوك! .. عرفت أم لم تعرف! شئت أم أبيت! هذا هو ما يريده بالضبط .. أن يستمر التدمير! لم تعد السياسة مجرد فن الممكن بل إدارة موارد ومقدرات بلدوالحفاظ عليها إذا لم يكن تعظيمها! إذا لم تضاعفها فلا تضعفها! إذا لم تزدها فحافظ عليها كما هي على الأقل! هذه مقتضيات الأمانة! هذه دماء الشعب .. وليست مِلْكا لأحد! وهذه مقدّرات بلد .. ولا أظن أن الشعب قد باعها لأحد! 


 كلامي واضح وحسن النية جدا..! أن تنجح في إنقاذ البلاد التي توشك أن تنقرض! سلامة البلاد هي الأهم! هذه هي ألف باء السياسة! وإنْ شِئت هذه هي ألف باء الأمانة! مصلحة البلاد فوق مصالح الأفراد والطامحين! أنت لا تدير ضيعةً أو مزرعة! هذا بلد مهم.. ومقدرات ومصالح شعب كبير! السياسة أن تنجح في حماية بلدك أوّلا وعلى كل المستويات! 

* خالد الرويشان، وزير ثقافة سابق، نشر المقال على حائطه في 24 اغسطس 2016.

الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

واقع اليمنيين بين سلطتين

فتحي ابو النصر*

يتسع سخط الناس على سلبية سلطة هادي كلما استمرت في الخارج.. وهؤلاء يشعرون بحظهم العاثر، الواقع بين سلطة انقلابية لاتبالي بحالة الانهيارات المتفشية في البلد ، وبين سلطة شرعية تتعامل مع النظام العام واللحظة الوطنية الحرجة، بشكل استعراضي بهلواني، كما لو تستخف بهم وتقهرهم أكثر من سلطة الإنقلاب نفسها. وبنظرهم: لاجدوى من تعيينات هادي الغائب، لمسؤولين" ماهلهمش في الواقع" أوسيغيبون مثله على الأرجح ، سوى منح رواتب سعودية مجزية لهم وخلاص .. 
فتحي ابو النصر


والمعنى ان الشعب وحيدا ، ويتجرع الآلام والتشظيات كلها، بينما ينتظر قيادة ناضجة، تضحي معه وتؤازره، كما تقاسمه البؤس والبأس معا بحسب مايفترض، إلا ان شلة هادي تتكاثر وتسويات أوضاعها جاهزة، بل وتفصح عن لامبالاة وتنصلات جشعة ومراوغة تماما ، فضلا عن غبطة الإنتقال إلى وضع مادي أفضل . 

والمؤكد فقط -كمايرى الناس - هو أن أكثر الخيارات سوءاً لوجوه تلك السلطة غير الواقعية تكمن في التعامل مع الواقع عن بعد ، والإدمان المذل على التنصل من المسؤولية الوطنية الكبرى؛ خصوصاً باعتبارها جانب الشرعية كما يزعق أطرافها، وبالمحصلة لايفترض استمرار المبالغة بالشرعية ، في ظل عدم عودة هادي وجميع من معه، للانخراط الإيجابي في هموم وأحلام الناس. 

* فتحي ابو النصر، صحفي يمني وسكرتير تحرير صحيفة الثوري، نشر على حائطه في 23 اغسطس 2016

اليمن وعاصفة الحزم: إلى أين ؟..

د. احمد الزنداني*

د. احمد الزنداني
في اليمن طالت عاصفة الحزم وأخواتها أكثر مما ينبغي وبدأ الكثير منا نحن اليمنيين ممن كان متفائلا كل التفائل بعاصمة الحزم ومساندا لها ومدافعا عنها في كثير من المحافل والمنابر الإعلامية حتى لا تحكم إيران قبضتها على اليمن فيصبح مصيرنا مصير العراق واتهمه الطرف الآخر بالعمالة والارتزاق، بدأنا نتململ ونشعر بأن دول التحالف وعلى رأسها المملكة عاجزة عن تحرير صنعاء والانتصار على الحوثي وصالح، ولم يعد يطالنا من عاصفة الحزم إلا معاناة اليمنيين الذين يتعرضون للكثير من المعاناة ومنها ضربات لطيران التحالف يروح ضحيتها العديد من الأبرياء .. 

الإحاطة الغربية الأمريكية بقرارات الخليج السياسية والعسكرية والاقتصادية تلعب دورا كبيرا في عرقلة سياسة المملكة الجديدة تجاه اليمن، وتجاه العديد من القضايا العربية والإسلامية الملحة نحن لا نلوم المملكة بقدر ما نلوم أنفسنا على التفريط باليمن ولكن اطرح هذا الموضوع على هذا المنبر الإعلامي لأن عواقب تململ اليمنيين المؤيدين لعاصفة الحزم ستكون وخيمة على اليمن اولا ثم على المملكة ودول الخليج ثانيا أقلها ان تسقط اليمن بيد إيران فتبدأ معركة بين صالح والحوثي ينطحن فيها الشعب اليمني ولكن قد لا يتم هذا قبل ان تتوسع دائرة المعارك لتكون أكثر عمقا في أراضي المملكة، ولهذا ما بعده. 

ليس لدي حلول لمعالجة المشكلة ولكن ما أنصح به أن تولي المملكة الشارع اليمني أهمية قصوى في هذه المعركة فلقد جيش صالح الشعب في الداخل وراءه وساعده على ذلك معاناة اليمنيين في الداخل وفي الخارج وساعده على ذلك قلة بصر المملكة في التعامل مع قيادات حكومية وحزبية يمنية لا تمثل الشارع اليمني ولا تعمل لصالح اليمن بقدر ما تعمل للأجندة الغربية في المنطقة أو لمصالحها ومشاريعها الضيقة. 
جيش صالح الشعب في الداخل وراءه وساعده على ذلك معاناة اليمنيين في الداخل وفي الخارج وقلة بصر المملكة في التعامل مع قيادات حكومية وحزبية يمنية لا تمثل الشارع اليمني ولا تعمل لصالح اليمن

أدرك أن المملكة لا تملك حلول سحرية وان سياستها قبل سلمان كانت مليئة بالأخطاء التي تتجرع المملكة نتائجها اليوم كما ندرك أن المملكة نفسها تعاني من عقبات داخلية تعيقها عن القيام بدور أكثر فعالية، الوضع معقد للغاية خاصة وأن الإحاطة الغربية الأمريكية تحديدا بقرارات الخليج السياسية والعسكرية والاقتصادية تلعب دور كبير في عرقلة سياسة المملكة الجديدة تجاه اليمن بشكل خاص وتجاه العديد من القضايا العربية والإسلامية الملحة بشكل عام، مثلا لم تتوفق المملكة إطلاقا بموقفها من الانقلاب في تركيا مما دفع الأتراك لعملية إعادة حسابتهم لاستيعاب المتغير الجديد الذي تبدى لهم بعد الانقلاب، إذ انهم لا يمكن أن يبنوا مشاريعهم الاستراتيجية على أرض رخوة لا يركن اليها ... 

لا تملك المملكة حلولا سحرية وسياستها قبل سلمان كانت مليئة بالأخطاء، وتعاني من عقبات داخلية تعيقها عن القيام بدور أكثر فعالية الحديث يطول ولكن من المهم جدا للمملكة ورجالاتها إعادة تقييم الموقف بشكل سريع وإعادة حساباتها بشكل أكثر دقة وعليها أن تدرك ان السياسة تتطلب قدرا من المغامرة والمفاجأة فليس من الضرورة أن تتحمل الدبلوماسية السعودية مهمة الحصول على الإشارة الخضراء من العم سام قبل الاقدام على أي عمل، بل من الممكن بل ومن المفضل في بعض الأحيان أن تتحرك الدبلوماسية بعد الاقدام على بعض الخطوات الضرورية والملحة المتعلقة بأمن المملكة تماما كما فعلت بعد عاصفة الحزم، وعلى المملكة أن تدرك أن الجميع عونا لها ولكن قليل من التواضع وحسن الخلق .. ولله الأمر من قبل ومن بعد... 

* د. أحمد الزنداني أستاذ العلاقات الدولية، قسم العلوم السياسية، جامعة صنعاء، مشرد حاليا في الخارج، 23 اغسطس 2016



شرعياتٌ مصطنعة في واقعٍ من دون شرعية !


د. محمد الظاهري* 

في " بلاد السعيدة "، لأنهم مولعون بمضغ وريقات القات؛ التي ما انفكت تصطنع لهم سويعاتٍ متوهمًة بالسعادة،  ها هم قد برعوا في توجيه أسلحتهم إلى صدور بعضهم البعض (في ظل تدخل (الشقيق والصديق)، ومخططاتهما، وأطماعهما وعدوانهما! ولذا، فإنَّ لكلٍ شرعيته المصطنعة! 
د. محمد الظاهري


والحقيقةُ أنَّ جميعهم يفتقرون للشرعية الحقيقية! (والتعميم هنا نقرره باطمئنان من دون استثناء)، وإنْ غضب المتشيعون، وتزلف المتعصبون، وجرَّح المنافقون! 

وفي هذا الصدد، صحيحٌ أن لكل " راعٍ " " رعيته "، إلا أن غياب " الرعاية " بمثابة الشاهد المشترك على افتقارهم للشرعية الحقيقية غير المصطنعة، والمغدور بها من جميعهم! 

نعم, لقد غدوا بمثابة ( مشارعين) لا (شرعيين)! ولذا، فإنَّ لسان حالنا ( اليماني) ما زال يفصح عن غياب (الحل)، وغرقنا في (الوحل)، واستشراء الصراعات، والحروب , و حضور (شرعية اللاشرعية)! 

فأين (الشرعية) يا مدعو ( الشرعية)! وأين الحكمة يا (أهل الحكمة)!؟ 

*أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء ورئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، نشر على صفحته في الفيسبوك في 20 اغسطس




السبت، 20 أغسطس 2016

تصحيح دفاتر طلاب وطالبات الموازي

الأعزاء جميعا..

بينما أتابع تصحيح دفاتر طلاب المجموعة الأولى عام ..أامل من طلاب وطالبات النظام الموازي المساهمة في تطوير نموذج إجابة للإختبار الخاص بهم حتى يمكنني استخدامه في التصحيح. 

يبدأ كل طالب مساهمته بكتابة رقم جلوسه ويحدد السؤال ورقم الفقرة التي يجيب عليها علما باني لن أبدأ في التصحيح الا متى ما أكتمل أو قرب من الاكتمال  نموذج  الاجابات (اضغط على الصورة لرؤية الحجم الحقيقي)