الخميس، 7 أبريل 2016

نتائج المجموعة الأولى عام في مادة مبادئ العلوم السياسية



أخيرا..ها هي  نتائج المجموعة الأولى عام في مادة مبادئ العلوم السياسية (الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2015-2016)...يمكن للطلاب والطالبات تقديم تظلمات أولية عن طريق إرسال تعليق على هذه الرسالة، وسيقوم أستاذ المادة بمراجعة دفتر الاختبار وإذا  وجد أن هناك أي خطأ سيقوم بتصحيحه، ولا يسقط هذا حق الطالب أو الطالبة في التظلم عقب إعلان النتيجة رسميا من قبل الكنترول المختص في الكلية، وإعلان فتح باب التظلمات، وفي كل الأحوال يرجى عدم الإزعاج ..


بالنسبة لطلاب النظام الموازي فالعمل جار في تصحيح اختباراتهم وسيتم إعلانها حال الانتهاء منها ..

#
درجة
#
درجة
#
درجة
#
درجة
#
درجة
1
65
41
-
81
65
121
50
161
50
2
72
42
-
82
38
122
36
162
66
3
33
43
65
83
56
123
55
163
72
4
52
44
69
84
90
124
65
164
80
5
70
45
50
85
80
125
65
165
73
6
29
46
-
86
65
126
65
166
55
7
50
47
20
87
66
127
65
167
50
8
27
48
90
88
67
128
36
168
29
9
-
49
65
89
80
129
52
169
30
10
29
50
50
90
-
130
50
170
68
11
-
51
-
91
80
131
28
171
51
12
65
52
90
92
68
132
35
172
50
13
80
53
50
93
50
133
53
173
65
14
90
54
73
94
90
134
56
174
70
15
90
55
37
95
90
135
50
175
72
16
-
56
65
96
65
136
68
176
65
17
51
57
55
97
53
137
55
177
50
18
25
58
11
98
80
138
70
178
81
19
22
59
80
99
50
139
36
179
80
20
50
60
33
100
67
140
72
180
58
21
65
61
80
101
80
141
90
181
80
22
53
62
51
102
16
142
95
182
36
23
65
63
24
103
57
143
39
183
50
24
33
64
25
104
80
144
36
184
70
25
50
65
51
105
39
145
65
185
50
26
65
66
66
106
50
146
32
186
31
27
-
67
37
107
52
147
65
187
69
28
39
68
51
108
93
148
93
188
50
29
72
69
65
109
29
149
80
189
24
30
92
70
90
110
80
150
50
190
90
31
66
71
35
111
71
151
50
191
57
32
52
72
33
112
65
152
65
192
-
33
65
73
65
113
65
153
80
193
57
34
22
74
69
114
73
154
29
194
36
35
50
75
34
115
90
155
52
195
80
36
80
76
100
116
71
156
72
196
67
37
50
77
27
117
70
157
-
197
58
38
65
78
-
118
27
158
82
198
50
39
67
79
50
119
39
159
57
199
27
40
50
80
-
120
12
160
37
200
22

3001
38
3006
4
3012
8

3002
30
3007
50
3013
20

3003
8
3009
19
3014
12

3004
28
3010
21
3015
29

3005
6
3011
5
3016
7




الثلاثاء، 5 أبريل 2016

إعلان لطلاب الأستاذ الدكتور عبد الله الفقيه



للأعزاء والعزيزات طلاب الأستاذ الدكتور عبد الله الفقيه في مادة مبادئ السياسة في المستوى الأول بكلية التجارة (المجموعتين الأولى عام والأولى  موازي)..يبذل أستاذ المادة قصارى جهده للانتهاء من تصحيح اختبارات الفصل الدراسي الأول  وحال الانتهاء منها سيتم إعلانها هنا، ويأمل أستاذكم أن يكون ذلك عن قريب، علما بأنه تم الانتهاء من تصحيح المجموعة الأولى عام ولم يبق سوى رصدها ونشرها وسيحدث ذلك في أول يوم مشمس تشهده صنعاء   ..

وفيما يلي ملخص لنتائج المجموعة الأولى عام..تواصلوا مع أستاذكم بكتابة رسائلكم عبر التعليقات..!     
 



عدد الطلاب
النسبة %
ممتاز
16
8
جيد جدا
19
9
جيد
56
28
مقبول
52
26
باقون
59
29
المجموع
202
100

الأحد، 29 نوفمبر 2015

مستقبل اليمن الذي "يحدده الخليجيون"


 عبد الله الفقيه* 

نقل الصحفي اليمني لطفي شطارة على صفحته في الفيس بوك عن وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة انور قرقاش قوله في مؤتمر صحفي عقد يوم 29 نوفمبر "ان مستقبل اليمن يحدده اليمنيون أنفسهم سواء اتفقوا على كيانين أو اقليمين أو عدة أقاليم ، ولكن دون الاستقواء بالسلاح لفرض حل سياسي." 

وهذا القول البلاغي بشأن اليمن والذي غالبا ما يردده الأمريكيون والأوروبيون والخليجيون يفتقر في الواقع الى اي قدر من المصداقية، ولم يكن في يوم من الأيام أقل مصداقية كما هو عليه اليوم. فقد ظل الخليجيون دائما بما يقومون، أو بما لا يقومون به، هم من يحدد مستقبل اليمن دائما، وفي حالتنا هذه تحديدا لم يكن الأمريكيون والأوروبيون في معظم الوقت سوى مرددين أو منفذين لما يقوله الخليجيون! 

فالحقيقة المرة هي أن "خير اليمن وشرها" مصدره دول الخليج، وغني عن الذكر هنا أن المقولة المنسوبة الى الوزير قرقاش تتضمن الكثير من التناقضات،  واذا كان هناك من حياد خليجي في الشأن اليمني، فإنه ليس افضل من الحياد الأمريكي عندما يتعلق الأمر بامريكا اللاتينية او حتى بوسط وجنوب وغرب أوروبا، أو الحياد الألماني عندما يتعلق الأمر بالشأن الأوروبي او الحياد الفرنسي عندما يتعلق الأمر بدول شمال افريقيا! ونتيجة لذلك، فانه لا يمكن في ظل مثل هذا النوع من الحياد تفسير ظهور وتطور اخوان اليمن أو حوثييه أو سلفييه، او التحولات التي تطرأ على مكانة وادوار قبائله  بمعزل عن ما يعتمل سياسيا بين وداخل كل دولة من دول الخليج. 

ويدرك الطلاب المجتهدون أن هناك جوانب مظلمة في ثنايا العلاقات الدولية من النادر ان يتحدث عنها الناس ربما لأن الحقيقة كما تقول الفيلسوفة الفرنسية سيمون دي بوفوار "لا تقال ابدا!" ويذهب "الواقعيون" من دارسي العلاقات الدولية الى القبول بتلك الجوانب المظلمة باعتبارها انعكاسا طبيعيا لجانب مظلم في الطبيعة الإنسانية ذاتها. 

وفيما يتعلق بالعلاقات الخليجية-اليمنية فإن السؤال لا يدور اليوم حول ما اذا كان الخليجيون او اليمنيون هم من يقرر مستقبل اليمن لان هذه المسالة حسمتها في الواقع العوامل الجيوسياسية والإقتصادية والإجتماعية، ولكن السؤال الذي يدور أو ينبغي أن يدور في اذهان الخليجيين واليمنيين على السواء هو حول ما اذا كان الخليجيون: اولا يملكون رؤية استراتيجية واضحة وقابلة للتطبيق للمستقبل الذي يريدونه لليمن؛ وثانيا، يتفقون على مستوى الدول وعلى مستوى النخب داخل كل دولة على تلك الرؤية. وتعتبر الإجابة على مثل هذا السؤال في غاية الأهمية ليس فقط بالنسبة لليمنيين ولكن بالنسبة للخليجيين ايضا. 

ولا يريد كاتب هذا التحليل ان يكون متشائما او متفائلا بسذاجة، لكن غياب الرؤية العملية الواضحة والمتفق عليها بين الخليجيين كدول أو كنخب داخل كل دولة حول المستقبل الذي يريدونه لليمن سيعني ببساطة أن أوضاع اليمن المنفلتة والخارجة عن السيطرة هي التي ستحدد مستقبل الخليج إن خيرا أو شر. 

 *استاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء

السبت، 28 نوفمبر 2015

فيينا: المحادثات التي ستقصم ظهر اليمن والخليج

عبدالله الفقيه*

منذ بدأت محادثات فيينا متعددة الأطراف (الصين ومصر والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيران والعراق وإيطاليا والأردن ولبنان وعمان وقطر وروسيا والسعودية وتركيا والإمارات والمملكة المتحدة والأمم المتحدة والولايات المتحدة) حول الأزمة السورية في شهر اكتوبر الماضي، والوضع العسكري في اليمن يراوح مكانه او يتخذ شكل الكر والفر الذي يدفع ثمنه في النهاية اليمنيون من دمائهم ، وبغض النظر عن الطرف الذي يحاربون في صفه. 

ولا يمكن تفسير هذه المراوحة الا باستدعاء الربط "الخبيث" و "الخطير" الذي يتم بين ما يجري في سوريا، وما يجري في اليمن، وهو الربط الذي سيكون له مترتباته ليس فقط بالنسبة لليمنيين، ولكن بالنسبة للخليجيين ايضا! بل أنه يمكن ان يكون بحق "القشة" التي ستقصم ظهر اليمن والخليج.

ولكن كيف يمكن تفسير هذا الربط  غير المنطقي، وغير الضروري، بين أحداث اليمن واحداث سوريا؟ هناك تفسيرين محتملين لهذه المسالة وهناك الكثير من الأدلة التي تدعم كل واحد منهما: الأول أن مزاعم دول الخليج بشأن تهديد الإنقلاب "الحوثي-العفاشي" لأمنها القومي ليست "حقيقية" ولا "واقعية" ولا تمثل تقييم الأسر الحاكمة في الخليج للوضع، وان ما يجري في اليمن لا "يعدو" عن كونه محاولة خليجية للتفاوض حول سوريا،  بدماء اليمنيين. 


أما التفسير الثاني فهو أن دول الخليج "صادقة" فيما يتعلق بتهديد "انقلابي" اليمن لأمنها القومي وان خطابها السياسي يعكس تقييمها للوضع بدقة، لكنها في ذات الوقت تفتقر الى استراتيجية واضحة وفعالة للتعاطي مع التهديد. 


ووفقا للتفسير الثاني، فأنه بينما تجلس الأطراف المختلفة في محادثات فيينا للمساومة على أمن دول أخرى مثل سوريا، العراق، تركيا، ودول الخليج، فإن دول الخليج ذاتها تجلس في تلك المحادثات لتساوم على "امنها القومي."

وايا كان الوضع بالنسبة لدول الخليج في ظل هذا الربط الإعتسافي بين ما يجري في اليمن وما يجري في سوريا، فإنه لا يمكن الحديث عن "حسم" عسكري، أو سياسي، لما يجري في اليمن ولصالح اي طرف! وستظل الأوضاع تراوح في مكانها حتى يتم حسم الوضع في سوريا سلميا! 

وحيث انه لا يوجد سقف زمني لمحادثات فيينا التي ستبدأ جولتها الثانية الشهر القادم، فهذا يعني بالنسبة لليمنيين أن بلادهم  قد تتحول، وهي في انتظار جودو، الى سوريا أخرى! 

* استاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء.