الأحد، 13 فبراير 2011

اقارب الرئيس علي عبد الله صالح في السلطة

طالبت  حركة "3 فبراير" الشبابية في اليمن، وفقا لما نشره موقع مارب برس اليوم،  الرئيس علي عبد الله صالح بسرعة اتخاذ "اجراءات ملموسة وعاجلة إن أراد أن يجنب نفسه السقوط ويجنب الشباب تبعات التظاهر" مذكرة الرئيس "بأن أسرة الطرابلسي كانت سببا في سقوط رئيس تونس المخلوع زين العابدين بن علي وأن اتجاه رئيس مصر المخلوع حسني مبارك لتوريث ابنه جمال كان سببا مباشرا لنضوج" الحركة المطالبة باسقاط نظامه
وعممت حركة "3 فبراير" الشبابية في اليمن، وفقا  لذات الموقع، قائمة بأسماء ومناصب أقارب الرئيس علي عبدالله صالح المطلوب ابعادهم. ومع ان الموقع زعم بان القائمة ضمت جميع  أقارب الرئيس صالح وأبناء قريته الإ انه يلاحظ ان القائمة احتوت على مجموعة صغيرة فقط. وتضم القائمة الأسماء التالية:
أحمد علي عبدالله صالح (الابن) قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة
يحيى محمد عبدالله صالح (ابن الأخ) أركان حرب الأمن المركزي
طارق محمد عبدالله صالح (ابن الأخ) قائد الحرس الخاص
عمار محمد عبدالله صالح (ابن الأخ) وكيل جهاز الأمن القومي
علي محسن صالح الأحمر (الأخ غير الشقيق) قائد الفرقة الأولى مدرع قائد المنطقة الشمالية الغربية
علي صالح الأحمر قائد القوات الجوية وقائد اللواء السادس طيران
توفيق صالح عبدالله صالح (ابن الأخ) شركة التبغ والكبريت الوطنية
أحمد الكحلاني (أبو زوجة الرئيس الرابعة) متنقل من أمين عاصمة الى محافظ الى وزير ..الخ
عبدالرحمن الأكوع (نسب- شقيق الزوجة الثالثة) متنقل من وزير إلى محافظ إلى أمين العاصمة ..الخ
عمر الأرحبي (شقيق صهر الرئيس) مدير شركة النفط اليمنية
عبدالكريم إسماعيل الأرحبي (نسب- عم صهر الرئيس) نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط، مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية
خالد الأرحبي (صهر الرئيس) مدير القصور الرئاسية
عبدالوهاب عبدالله الحجري (نسب- شقيق الزوجة الثانية) سفير اليمن في واشنطن
خالد عبدالرحمن الأكوع (نسب- شقيق الزوجة الثالثة) وكيل وزارة الخارجية
عبدالخالق القاضي (ابن خال الرئيس) رئيس الخطوط الجوية اليمنية
مهدي مقولة (من قرية الرئيس) قائد المنطقة الجنوبية
محمد علي محسن (من قرية الرئيس) قائد المنطقة الشرقية
علي أحمد دويد (صهر الرئيس) مصلحة شؤون القبايل
نعمان دويد (اخو صهر الرئيس) محافظ محافظة صنعاء وقبلها عمران، مدير مصنع اسمنت عمران لعشر سنوات
أحمد عبدالله الحجري (شقيق الزوجة الثانية) محافظ محافظة إب
كهلان مجاهد أبو شوارب (صهر الرئيس) محافظ محافظة عمران
محمد عبدالله حيدر (من قرية الرئيس) قائد اللواء 35 مدرع بالضالع.
 الجدير بالذكر ان ناشطون كانوا قد وزعوا بشكل واسع عبر الشبكات الإجتماعية قائمة أخرى لإقارب الرئيس في السلطة مبينة في الصورة التالية ويلاحظ وجود فروق بين القائمتين ووجود اخطاء ايضا في بعض الأسماء
 

السبت، 12 فبراير 2011

اليمن وثورة الحرية في العالم العربي

د. عبد الله الفقيه
بالأمس سقط باي تونس، واليوم يجب أن يسقط فرعون مصر، وغدا سيسقط إمام اليمن، ولن تتوقف ثورة الديمقراطية في العالم العربي. فسيسقط الحكام الدكتاتوريون بعون الله واحدا اثر الآخر كما تتساقط أحجار الضمنة المصفوفة إلى جانب بعضها طال الزمن أو قصر..هذا هو لسان حال الشارع العربي اليوم. لقد تأخرت ثورة العرب 20 عاما. فعندما تساقطت أنظمة الحكم الدكتاتورية في وسط وشرق أوروبا مع نهاية ثمانينيات القرن العشرين ظلت الأنظمة الموروثة من العصور الوسطى في العالم العربي محمية من ثورة شعوبها من قبل الغرب وتحديدا الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل. وكتب على العرب حينها أن يظلوا لعقدين آخرين يعانون الأمرين في ظل أنظمة أشبه ما تكون بالعصابات منها إلى النخب الحاكمة.
أما اليوم فها هو الإنسان العربي، الذي لطالما قالوا عنه انه يعشق الأنظمة الوراثية ويقدس الدكتاتورية، يرفع رأسه للمرة الأولى ليقول للآخرين انه ليس اقل كرامة من أمم الأرض الأخرى وانه لا يرضى بان يتحكم بمصيره أفردا واسر. لقد خرج الملايين من التوانسة والمصريين إلى الشوارع ليواجهوا بصدورهم العارية اشد الأنظمة دكتاتورية ودموية ولصوصية على وجه الأرض وليؤكدوا بان العربي الذي حرم من الحرية لوقت طويل قد شب عن الطوق ولن يقبل بعد اليوم أن ينتقص المستبدون من حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لقد أصبح التغيير في العالم العربي مطلبا شعبيا لن يتمكن الشرق أو الغرب أو الاثنين معا من منع حدوثه، وليس هناك أمام العصابات الأسرية الحاكمة سواء أكانت ملكية أو جمهورية أو جملوكية (نصف جمهورية ونصف مليكة) اليوم سوى أن تتصالح مع شعوبها بسرعة أو تنتظر لتواجه مصيرها المظلم.
سقوط الباي في تونس
يأخذ الحاكم المستبد باليسار ما يعطيه باليمين..في البداية قد يعطي الحاكم المستبد أبناء شعبه الخبز والماء وربما الأمن لكنه سرعان ما يأخذ من أبناء شعبه كل شيء ليمنحه لأفراد أسرته وأنسابه. ولا تخرج قصة الزوجين ليلى وزين العابدين بن علي عن غيرها من قصص المستبدين الإ في بعض التفاصيل الطفيفة...في البداية يجد الاستبداد لنفسه تبريرا قد يكون حقيقيا أو وهميا ثم يبني بعد ذلك دولة بوليسية تصنع القمع وليس التنمية على رأس أولوياتها، ثم تتحول الأسرة الحاكمة إلى مافيا تمارس الجريمة المنظمة. لقد صعد زين العابدين بن علي المولود في عام 1936 إلى الرئاسة بطريقة دراماتيكية لا تضاهي بالطبع الطريقة المخزية التي خرج بها. فقد عينه الحبيب بورقيبة في أكتوبر 1987 رئيسا للحكومة وبعد حوالي شهر أصبح بن علي رئيسا للجمهورية بعد أن تمكن من الإطاحة براعيه السياسي الحبيب بورقيبة الذي كان قد أصيب بالخرف بسبب التقدم في العمر والإصابة بمرض شلل الأطفال.
وقد عمل بن علي في البداية على تضمين الدستور التونسي نصا يمنع الرئيس من الترشح لأكثر من مرتين مدة كل واحدة منهما خمس سنوات لكنه سرعان ما عمد بعد ذلك إلى خوض انتخابات رئاسية خلت من أي تنافس حقيقي حيث خاض انتخابات 1989 و 1994 بدون وجود أي منافس وفاز بنسبة 100 في المائة، ثم فاز في انتخابات عام 1999 بنسبة 99.4 في المائة، وفاز في انتخابات عام 2004 بنسبة فاقت الـ90 في المائة وفي عام 1999 بنسبة 89 في المائة.
وقد عمد بن علي في سبيل البقاء في السلطة إلى العبث بالدستور عن طريق التعديل المتكرر لنصوصه وبما يكفل له البقاء في السلطة بالرغم من انف شعبه. ففي عام 2002 مثلا تخلص بن علي من المادة التي تمنع المواطن التونسي من الترشح للرئاسة لأكثر من فترتين. كما عدل النص الدستوري الذي يشترط أن لا يزيد عمر المرشح للرئاسة عن 70 عاما وبحيث أصبح النص يقضي بان لا يزيد عمر المرشح عن 75 عاما وكان يتوقع أن يعمد بن علي من جديد إلى تعديل الدستور خلال السنوات القادمة حتى يتمكن من الترشح من جديد في عام 2014.
تبنى بن علي خطابا سياسيا يناقض تماما ما يفعله على ارض الواقع. فبينما تحدث عن الديمقراطية فقد لجأ إلى خنق حرية الرأي والتعبير ومنع قيام منظمات المجتمع المدني ومارس كل أشكال اللصوصية بما في ذلك الدخول كشريك في المشروعات الاستثمارية. ولجأ بن علي في التجنيد السياسي إلى اختيار أشخاص معينين ليعملوا على خدمته وأسرته أولا وتونس ثانيا. وبينما تتعدد الجرائم التي ارتكبها الزوجان بن علي في حق الشعب التونسي وحقوقه فإن الفساد السياسي والمالي يعد الجريمة الأهم والتي ستطيح بالزوجين في 14 يناير 2011.
ولعل أعظم مظاهر الفساد قد تمثلت في تركيز السلطة والثروة في الأقارب والأنساب والسعي إلى تأبيد السلطة وتوريثها في المافيا الأسرية الحاكمة. نهبوا الأراضي وفرص الاستثمار والعقود العامة والمواقع الهامة في الدولة وامتدت أياديهم حتى إلى الممتلكات الخاصة. فقد سرق عماد ومعز الطرابلسي، وهما اثنان من أبناء إخوة الرئيس، يختا يملكه مستثمر فرنسي وقاما بطلائه بلون مختلف. وعندما فجرت الصحافة الفرنسية الفضيحة وكادت الواقعة تفجر أزمة في العلاقة بين تونس وفرنسا تم إعادة القارب بسرعة إلى المستثمر. وفي عام 2008 اصدر الإنتربول الدولي مذكرة توقيف بحق أقارب الرئيس فتم تقديمها إلى القضاء التونسي بهدف التغطية وذر الرماد في عيون المجتمع الدولي.
وجمعت ليلى بن علي التي تنتمي إلى عائلة الطرابلسي من السلطة ما فاق تلك التي يملكها رئيس وزراء البلاد أو الوزير الأول كما يسمونه. وبينما كان زوجها يصارع السرطان ويتقدم في السن وتتدهور حالته الصحية يوما بعد آخر كانت ليلى تحكم قبضتها على السلطة وتعد نفسها لخلافته وتسرق هي وأفراد أسرتها كل ما له قيمة في البلاد. وأصبح الرئيس الذي يقضي معظم وقته في اللعب مع ابنه الصغير في مقر إقامته يتصرف كما تأمره زوجته. وفي عام 2007 حصلت حاكمة قصر قرطاج، كما سماها كتاب صدر في باريس، على أرضية من الحكومة مجانا لتبني عليها مدرسة أجنبية خاصة لأبناء النخبة بالإضافة إلى دعم حكومي للمشروع بلغ 1.5 مليون دولار وخلال أسابيع عبدت الحكومة وسفلتت الطرق المؤدية الى المدرسة وركزت إشارات المرور، ثم باعت بن علي المدرسة لمستثمر أجنبي بمبلغ كبير لم يتم الإفصاح عنه.
الفرعون الذي لا يفهم
ابتليت الشعوب العربية، كما يذهب بعض الباحثين، بقيادات مصابة بعقدة العظمة التي تجعلها تبالغ في الحديث عن منجزاتها العملاقة وقدراتها الخارقة ومعجزاتها غير المسبوقة ومواهبها الفريدة وتتحسس كثيرا عندما يتحدث الآخرون، ولو بحسن نية وموضوعية، عن إخفاقاتها أو عن سياساتها غير الموفقة أو حتى عن انتمائها إلى فصيلة بني الإنسان. وبالنسبة لتلك القيادات فان بناء الأسرة يعني بناء الدولة، واللصوصية تعني تحقيق التنمية الاقتصادية، والعمالة للأجنبي تعني الحفاظ على السيادة، وقتل الناس يعني تحقيق الاستقرار. وتتوقع تلك القيادات التي تعيش في خيالات النجاحات الوهمية من الناس أن يظهروا إعجابا غير منقطع بها وان يتعاملوا معها على أنها كائنات خارقة لا يعتريها النقص من أي جهة وان ما تستحقه من شعوبها هو الطاعة العمياء.
وبدلا من أن تتولى الزعامات العربية قيادة الناس فإنها تتولى إعطاء الأوامر والتعليمات في كل شاردة وواردة وتسعى بشكل مستمر لأن تكون محور الكون وحديث الناس وتشعر بتهديد كبير وبشكل مرضي إذا ما تم استثنائها من الذكر أو اختلف الآخرين معها أو نسب النجاح لغيرها . وتنسب القيادات العربية كل نجاح إن وجد لنفسها بينما تحمل الآخرين مسئولية الإخفاقات وتعتقد أن الشلل المحيطة بها هي وحدها التي تستطيع فهمها.
ويمثل فرعون مصر حسني مبارك المولود في عام 1928 نموذجا مثاليا لنرجسية الحاكم العربي. فمبارك الذي قضى ثلاثة عقود كاملة في السلطة وحول مصر من أم الدنيا إلى أم الأسرة الحاكمة لم يكتفي بخروج 8 مليون مصري يطالبونه بالرحيل وأصر على خطاب آخر ثقيل الدم بليد الفكر والإحساس يكشف عن مقدار تورطه وأسرته في نهب مصر سلطة وثروة وحضارة وثقافة ودور. وبينما يتهاوى فرعون مصر في العصر الحديث إلى هوة سحيقة، فإن التقديرات الدولية تشير إلى انه وأسرته قد سرقوا من مصر ما يتراوح بين بـ40و70 مليار دولار. لقد اختار السادات حسني مبارك نائبا له لأنه لم ير فيه خطرا عليه فإذا بمبارك يحكم مصر بالحديد والنار ويوجه عائداتها لصالح أسرته ولصالح مجموعة من رجال الأعمال موالية لنجله جمال بينما الملايين من المصرين لا يقلون عن ربع عدد سكان مصر البالغ 80 مليون نسمة يعيشون على اقل من دولارين في اليوم.
لقد بدأ مبارك عهده ببعض الإنجازات لكنه سرعان ما أطبق على الحقوق والحريات والثروة واضعف المؤسسات واحل اللصوص وزعماء العصابات والبلاطجة مكان الشرفاء والوطنيين، وتحولت الانتخابات التي كانت نزيهة بعض الشيء في ثمانينيات القرن العشرين إلى انتخابات مزورة بالكامل في مطلع العقد الأول من القرن العشرين. وبينما كان الفرعون الفاقد لحواس السمع والبصر والذي حكم مصر بقانون الطوارئ يعد العدة لتقديم مصر كجارية لنجله وخلانه من عرابدة السياسة والاقتصاد اذ بمصر الحرة تفأجأه كما لم يخطر على باله في أسوأ كوابيسه.
مصير إمام اليمن
هناك نتيجة تتجاهلها السلطة والمعارضة في اليمن وهي انه ولأسباب كثيرة يطول شرحها سيؤدي سقوط نظام الفرعون في مصر إلى سقوط نظام إمام اليمن تلقائيا. وسقوط النظام هنا ليس المقصود به سقوط الفرد وصعود آخر لكنه سقوط الإيديولوجية والمنظومة الفكرية والثقافية والقيمية وسقوط هذه يعني سقوط كل شيء. ومن سوء حظ اليمن أن نظام الرئيس صالح قد قام على محاكاة ساذجة لأساليب الفرعون وهذه المحاكاة لها مترتباتها على النظام والبلاد.
وغير خاف على احد بان الشارع اليمني يعاني من حالة احتقان تفوق بكثير ما يعانيه أي شعب عربي آخر إذا ما تم استثناء الصومال والسودان. فالرئيس علي عبد الله صالح المولود عام 1942 والذي حكم اليمن قرابة 33 عاما قد ركز السلطة والثروة في أفراد أسرته وإخوانه وأنسابه وبحيث أصبحت "العصابة الحاكمة" كما يسميها الشعب اليمني تسيطر على الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية ومؤسسات المال والأعمال والجامعات. وقد أدت سياسات صالح إلى جر البلاد إلى ست حروب في صعدة والى ضرب الشعور بالوحدة الوطنية بين جزء هام من مكونات الشعب اليمني والى إثارة كافة أشكال النعرات بين أبناء الشعب اليمني.
وبينما كان صالح قد عقد العزم على التمديد والتأبيد للسلطة في أسرته مقتديا بالفرعون جاءت أحداث تونس ومصر لتمثل زلزالا فأجا الجميع وأصبح التوريث والتأبيد وتركيز السلطة والثروة في الأبناء والإخوة والأنساب حديث الناس. وتنامت وستتنامى بسرعة مطالب التغيير. وسيتطلب بقاء النظام الكثير من التضحيات والتنازلات التي من المستبعد أن يقدم عليها صالح الذي لا يوجد، ومثله في ذلك مثل مبارك، ما يدل على استيعابه لما يحدث، وستكون النتيجة سيئة سواء بالنسبة لصالح ونظامه أو بالنسبة للشعب اليمني. وما حدث يوم 3 فبراير، من خروج غير مسبوق لليمنيين ومن مطالبات برحيل صالح عن السلطة، لم يكن سوى رأس جبل الثلج الذي تنامى وسط محيط التناقضات اليمنية. ورغم أن صالح ما زال محظوظا من حيث امتلاكه لمعارضة رسمية مدمنة "حوار"، الإ ان ما حدث في مصر يؤكد أن الشعوب أقوى من الأنظمة والأحزاب وأن المعارضة غير الرسمية هي التي ستسقط الأنظمة العربية واحدا اثر الآخر. 
عن صحيفة اليقين


الاثنين، 7 فبراير 2011

مثقفو اليمن وقادة الراي يجمعون على أهمية التغيير دون تأخير

يراهن الرئيس علي عبد الله صالح في اصراره على البقاء في السلطة رغم تنامي الأصوات المطالبة برحيله على سيطرة اسرته على المؤسسات العسكرية والأمنية  والتي تضم جيوشا جراراة جهزها صالح لقمع شعبه،  وعلى ثروات البلاد ، وعلى مجاميع كبيرة من البلاطجة يعملون كخط دفاع امامي، وعلى تحالف وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية في اطار الحرب على القاعدة جعله يسمح للولايات المتحدة بقتل العشرات من اليمنيين معظمهم من الأبرياء..
وفيما تحاول المعارضة اليمنية متابعة نضالها السلمي والإحتجاجي من اجل التغيير  وفي نفس الوقت متابعة الحوار مع السلطة فإن الكثير من قادة الراي في اليمن يجمعون على ان زمن الحوار مع الحاكم قد ولي وان اي حوار بالطريقة السابقة وفي الظروف الحالية لم يعد مجديا  بعد خروج الملايين من اليمنيين التواقين الى التغيير  وبعد قرابة 33 عاما من حكم صالح..وفيما يلي نماذج من كتابات ومواقف قادة الراي
اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين يطالب بالتغيير السلمي
لماذا نريد تغيير النظام في اليمن  محمد قاسم نعمان
التغيير قادم 
الحاكم اجير عند الأمة ومن حقها تغييره الشيخ سليمان الأهدل 
النظام القائم لم يعد قادرا على انتاج اي حل مشكلات البلاد، د. ياسين سعيد نعمان
الرئيس ليس سائق اجرة  سارة العطاس
حجة: الالاف يدعمون بالتغيير
مبادرة الرئيس لا قيمة لها
من يحكم اليمن  شعب ام عائلة؟ 
حين يصير الوطن طائرة مختطفة صلاح السقلدي
لا تمرحل والا اكلتك المرحلة  خالد سلمان
تظاهرات في اليمن تطالب برحيل صالح
عشرات الشباب في تعز يعتصمون ويطالبون الرئيس باقالة اقاربه
اديب اليمن الكبير عبد العزيز المقالح: الإحتكام الى الشارع امر مطلوب وضروري
اليمن ما بعد الرئيس،  محمد علي محسن
رياح التغيير تهب على اليمن  اكرم الثلايا
 



الخميس، 3 فبراير 2011

مئات الالاف يتظاهرون ويطالبون برحيل صالح

خرج مئات الالاف من جماهير وانصار اللقاء المشترك في محافظات مختلفة من اليمن وخصوصا صنعاء وتعز منددين بالإنقلاب على الثورة والجمهورية والوحدة ومطالبين الرئيس علي عبد الله صالح بعزل اقاربه من المؤسسات العسكرية والأمنية التي باتوا يسيطرون عليها ويوظفونها لقمع اليمنيين ومنع حركة التغيير ومصادرة  السلطة واعادة الإمة الى اليمن بعد 50 سنة من خروجها.
انقر على هذا الرابط لترى صور من يوم الغضب اليمني في مواجهة الطغيان والإستبداد 
 
وللمزيد حول هذا الحدث التاريخي في اليمن انظر الروابط التالية:
المعارضة اليمنية تحشد مليون شخص في يوم غضب شعبي
عشرات الالاف يحتشدون في مهرجانات للمشترك في صنعاء
مشترك عدن يدعو الى نضال مجتمعي سلمي

الأربعاء، 2 فبراير 2011

خطاب رئاسي مخيب للآمال..

ان
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ رئيس مجلس النواب الإخوة أعضاء مجلس النواب الأخ رئيس مجلس الشورى الإخوة أعضاء مجلس الشورى أصحاب الفضيلة العلماء قادة القوات المسلحة والأمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا حريص كل الحرص أن تطلع مؤسساتنا الدستورية على كل ماهو جار في الساحة الوطنية وفي المنطقة عموما .. طبعا الجميع يتابع عبر القنوات الفضائية ووسائل الأعلام وهو كل واحد له تحليلاته وكل واحد له فلسفته والعقلاء يتفاهمون والعامة تقودهم قوى أخرى لايعرفون إلى أين ذاهبين مثلما هو حادث في مصر وما حدث في تونس الغوغاء والفوضى إذا هبت من الصعب على العقلاء السيطرة, فنحن حريصون كل الحرص ولازال زمام الأمور بأيدي الجميع كيف يتم السيطرة على هذه الزوابع والتي ستلحق ضررا بالأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في الوطن , الأمن والسلم الاجتماعي في الوطن ملك الجميع سواء كانت في السلطة أو في المعارضة لانريد أحدا أن يصب الزيت على النار أربع سنوات من الاحتقان والتعبئة الخاطئة في نهاية المطاف ستفضي إلى فوض وشعبنا شعب عظيم يصبر ويتحمل ولكن للصبر حدود نحن بنينا الوطن طوبة طوبة وبنينا الوطن معا لافضل لأحد لا للكبير ولا للصغير لا لقائد ولا لرئيس ولا لمرؤوس فلان أو فلان, كلها بنيت طوبة طوبة على أيدي كل المخلصين والشرفاء من أبناء الوطن خلال 49 عاما وعلى وجه الخصوص بعد الثاني والعشرين من مايو 1990م تحققت انجازات عظيمة لكن معول الهدم في الساعة أو في اليوم أوفي الأسبوع يدمر بناء خمسين عاما, اذا لماذا ندمر ما أنجزناه خلال خمسين عاما , خلونا نحافظ عليه ونتحاور ونتفاهم حول الوطن لماذا نقبل بالتصدع والخلافات القوية بين أبناء الوطن والتعبئة الخاطئة ما في شك لكل القوى السياسية أجهزتها وهذا شئ طبيعي ونظامنا السياسي قائم على التعددية السياسية الحزبية وحرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان وكفل الدستور حق التعبير السلمي, حق التعبير السلمي دون الاضرار بالآخرين.


هذا دستور الجمهورية اليمنية الذي استفتي عليه, لنا أربع سنوات ونحن نعبئ الشارع من كل الأطراف في السلطة وفي المعارضة كيل الاتهامات وتعبئة خاطئة إلى أين ستفضي هذه التعبئة فأنا أؤكد على دعوة الحوار واستئناف الحوار سأقدم بعض النقاط عسي الله أن تكون فاتحة خير وان نعمل بها على رأب الصدع وإعادة اللحمة والتفاهم والمصالحة الوطنية وعدم الإصرار على الرأي العنيد فبصفتي رئيسا للبلاد لن أكون مصراً على العناد مهما كانت الظروف, سأقدم تنازلات وتنازلات لمصلحة هذه الأمة لأن مصلحة الوطن فوق مصالحنا الذاتية كأشخاص أو كأفراد أو كأحزاب أو كمجموعات أو كهيئات في الوطن الذي ترعرعنا وتربينا واحتضنا وتعلمنا في كنفه, كلنا تثقفنا ودرسنا السياسة وتعلمنا كل ماوصلنا إليه نحن وشبابنا بفضل هذا الوطن الذي يحتضن الجميع, فمن العيب أن ندمر ما بنيناه وهذه القبة, قبة البرلمان تعالوا نتحاور تحتها على كلمة سواء ونأخذ بالرأي والرأي الآخر فإذا حجتكم قوية يا مرحبا وإذا حجج الطرف الآخر أقوى يا مرحبا لماذا اذا أنتم دخلتم الجامعات وتثقفتم وبعثناكم إلى أوروبا إلى مصر إلى الأردن من أجل أن ترجعوا مصقولين بثقافة جديدة بعقلانية وليس ترجعوا بثقافة صعبة وحينها القبيلة أخرج لنا منها من بعض الثقافات يعني أحياناً القبيلة عاد فيها شهامة من تعصب ثقافة المثقف .


أولاً : ولما تقتضيه المصلحة العامة تستأنف اللجنة الرباعية أعمالها, التي من المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك .
ثانياً : تجميد التعديلات الدستورية لما تقتضيه المصلحة العامة .
ثالثاً: فتح السجل الانتخابي لمن بلغوا السن القانونية .
رابعاً: لاتمديد ولاتوريث ولا تصفير للعداد كما جاء في الاسطوانة المشروخة بأن الرئيس يريد أن يورث أبنه ويريد أن يصفر العداد بل جاء على لسان بعض رفاقنا قلع العداد, هذا غير وارد في برنامج الرئيس هذا غير وارد على الإطلاق هناك اجتهادات من قبل أشخاص مخلصين ولكن برنامجي محدد في البرنامج الانتخابي وهو أي مدة الرئاسة لدورتين فقط من خمس سنوات والشعب يتداول السلطة سلمياً دون الإثارة ودون تحريك الشارع دون الغوغاء دون كسر وتكسير المحلات دون هدم المؤسسات هذا غير وارد سيكون لكل مواطن من أبناء الشعب اليمني حق الدفاع المشروع عن ماله وعرضه, سيكون من حق المواطن اليمني أينما كان أن يدافع عن ماله وعرضه وأرضه هذا وارد إذا جاءت الغوغاء, وأنا أدعو مرة أخرى الإخوان في المشترك إلى أن يجمدوا المسيرات والاعتصامات ويتحاوروا من خلال اللجنة الرباعية المشكلة والذين طالبوا بهذه المطالب أمامي .
هي متطلباتهم وأنا لن أعاند بل أقول وأقول لبيك للمصلحة الوطنية العليا وليس عيباً وسنجرى إصلاحات شاملة في مجال الحكم المحلي وانتخاب محافظي المحافظات والمديريات انتخاب مباشر وإعطاء صلاحيات واسعة للمحافظين, هذا يسحب البساط على دعاة الفيدرالية والمرتدين عن الوحدة والتوسع في شبكة الضمان الاجتماعي وفتح باب الاكتتاب في مجال الاسمنت والاتصالات والنفط والبنوك اكتئاب عام وبما يجعل أكبر شريحة مستفيدة في المجتمع , شبكة الضمان الاجتماعي أيضا تستوعب خمسمائة ألف حالة التي تم دراستها ومسحها وتستوعبها الحكومة وبحيث يصرف لها المرتب ابتداء من هذا الشهر بالإضافة إلى استيعاب طلاب الجامعات والكليات والمعاهد في الوظائف سواء في القطاع العام أو الخاص أو المختلط وترتيب أعمالهم بتكافؤ
إنشاء صندوق لدعم الشباب الخريجين بحيث تتكامل الفرص كما سوف يتم إنشاء صندوق في مؤتمر الرياض إن شاء الله في دول أصدقاء اليمن وكما حضرنا مؤتمر لندن, وتحدثنا في لندن لأن عامة الناس تدور هناك من حق المعارضة تقول الذي تريد لكن عليهم أن يتوخوا الحقيقة .


مؤتمر لندن حتى اليوم هو ومنذ 2006م حتى اليوم ولا دينارا واحدا استلمته الحكومة لأن هناك من يطرح أن الحكومة لم تستوعب وهناك قربة مخرومة, القربة مسدودة والمانحون لم يسلموا ولا دينارا واحدا والمفروض على الحكومة أن تواجه الشعب وتواجه مجلس النواب بكل الحقائق وبشفافية
وللتاريخ وللأمانة وللصدق المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التي بدأت معنا نحن نقول لمؤتمر الرياض لدول أصدقاء اليمن أنشئوا صندوقاً لتمويل المشاريع في اليمن من أجل الحد من البطالة وعدم انجرار الشباب إلى أماكن التطرف انشئوا لنا هذا الصندوق وهناك من يطرح دعاية أنه كيف يطرحوا صندوق أين الأموال الأولى نقول لهم ليس هناك أموال أولى لايوجد من سابق لم يحصل أن هذه الدول جابت لنا أموالا, نقول لهم أنشئوا الصندوق وخصصوا هذه المبالغ في الصندوق وعلى الحكومة اليمنية تقديم المشاريع وعليكم التنفيذ ولا تدخلوا إلى الخزينة العامة للجمهورية اليمنية ديناراً واحداً هذا هوما ننوي أن نتحدث به مع دول أصدقاء اليمن حول أنشاء الصندوق في الرياض ونحن سنقدم المشاريع والغير مدروسة وعليكم ماهي مدروسة نفذوها وماهي غير مدروسة تدرسوها وتنفذوا هذه المشاريع تحت إشراف الحكومة نكون واضحين وأنا أتمنى على الحكومة أن تكون شفافة مع مجلس النواب وسيكون مجلس النواب ممثل الأمة إلى جانبكم عندما تطرحوا الحقائق وكما أنا أتحدث مع الحكومات المتعاقبة أنه ينبغي أنه في كل نصف شهر في كل شهر في كل أسبوع يأتي رئيس الوزراء مع حكومته ويوضح لمجلس النواب كل الحقائق من أجل إزالة سوء الفهم وإزالة اللبس ودحض كلام المثرثرين والمزوبعين والكذابين والذي يزيفون الحقائق نكون واضحين .
يسألني أنا مجلس النواب يا أخي أين الفلوس التي قالوا أنهم أعطوها لليمن من دول مجلس التعاون أثناء ما حضرت أنت يارئيس الجمهورية في مؤتمر لندن قلت لك ولا ريال طلاب الناس عيب اليمانيون هم أكرم الأقطار العربية يعطوا للآخرين ولكن تحول الزمان إنشاء الله أن نكون هكذا فعندنا انفجار سكاني كبير يلتهم الموارد مواردكم بسيطة مائتين وسبعين ألف برميل قال تعالوا نوزع الثروة تعال وزعها, تعال وأنا ادعو الاخوه في المعارضة تعالوا نشكل حكومة وحدة وطنية تعالوا نكون شركاء تعالوا لكن قصتهم كما في المثل " اشتي لحمة من كبشي واشتي كبشي يمشي " اشتي اكون معارض واشتي اكون مشارك في السلطة تعال معي في السراء والضراء تفضل تعال أنا مش محتكر للسلطة برغم الأغلبية أقول نعم كثير لأنه يتردد مقولات كثيرة بأن اليمن لها خصوصية طيب حاضرين لها خصوصيات ماهي الخصوصية قال لايجوز الانفراد بالسلطة ووجود الأغلبية المريحة طيب ضمنا الأغلبية المريحة لانزوبع ولا نفتعل مشاكل تعالوا شركاء تعالوا أهلا وسهلا بكم الحق وأنا عرضت على الإخوان في المعارضة في أكثر من مناسبة تعالوا شركاء يا ما أسهل الحرب على المتفرجين , تعال نبحث الجانب الاقتصادي حل الجانب الإداري أين القربة المخرومة تعال سدها في نهاية الأمر أنا أدعو الشعب ونحن من الشعب ونحن من المؤسسة العسكرية ونفتخر لن نسمح بتدمير ما أنجزته الثورة وأدعو كل مواطن في حالة انه احد ركب راسه للفوضي والغوغائية وكل واحد من حقه أن يدافع عن ماله .
ولكنني متأكد كل التأكيد أن الإخوة في المعارضة سوف يستجيبون لهذه المبادرة وهي متطلباتهم وأتمنى أن تلقى آذاناً صاغية للخروج من هذه الأزمة واكرر اللجنة الرباعية هي مشكلة من الأخ النائب عبد ربه منصور هادي والدكتور عبد الكريم الارياني والأخ عبد الوهاب الانسي والأخ ياسين سعيد نعمان وعليهم أن يستعينوا بسكرتارية وأن يستعينوا بفريق فني يساعدهم على نجاح مهامهم ولكن بشرط أن يضعوا سقفاً زمنياً للتعديلات الدستورية وللسجل الانتخابي وللانتخابات النيابية بما في ذلك القائمة النسبية ، سجل ووقت زمني ونحن نفاوضهم وبالتأكيد أن فتح السجل الانتخابي وتجميد التعديلات الدستورية ، وتجميدها هي بمثابة التأجيل, لكن كيف نحن ما نأخذ قرار التأجيل ، أخذنا قرارا بالتأجيل من خلال فتح باب السجل الانتخابي وهو الذي سيقودنا إلى التأجيل ، هذا ما أحببت أن اطلع ممثلي الأمة عليه ومن خلالكم إلى كل أبناء الوطن رجالاً ونساء ، هذه هي المبادرة التي استطاع أن يبلورها علي عبدالله صالح لممثلي الأمة في مجلس النواب ومجلس الشورى , ويتحمل المجلس النقاش في هذا الاجتماع وتواصلوا نقاشكم وبلوروا ما تتوصلوا إليه في ضوء ما تم التحدث به .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص الخطاب عن موقع نيوز يمن مع تعديل بعض الأخطاء الإملائية