وسيكون على الرئيس اوباما في زيارته هذه ان ينحني بشكل اكبر وان يجعل مؤخرته تحتل مكان رأسه لإن خادم الحرمين لم يعد قادرا على الوقوف ولا على الإستماع ولا على الفهم . والأسوأ من ذلك ان خادم الحرمين قد يظن اوباما بسبب سحنته الداكنة خادما في بلاط قصره وقد يطلب منه القيام بعمل لا يليق برئيس الولايات المتحدة مثل تلبيس جلالته الجوارب أو العناية الشديدة عند غسل ثيابه!
![]() |
الرئيس الأمريكي باراك اوباما ينحني للملك عبد الله في لقاء جمعهما في ابريل 2009 |
ولا بأس أن يذهب في المجاملة أبعد من ذلك فيبلغ صاحب السمو أن الرئيس ريجان الذي مات وشبع موتا يقرأه السلام ويدعوه الى زيارته في اقرب فرصة ممكنة.
وقد يكون من المناسب أن يقوم اوباما في إطار ادائه لواجب "عيادة المريض" أن يعرج على الجزائر لزيارة مرشحها العليل عبد العزيز بوتفليقة المدعوم بقوة من قبل "خادم الحرمين" وأن يجلس الى جواره ويعمل جاهدا على مساعدته على تحريك يديه المشلولتين حتى يتمكن التلفزيون الجزائري من التقاط اهتزاز يدي بوتفليقة وعرضها في الحملة الإنتخابية ليبرهن من خلالها ان بوتفليقة ما زال قادرا على "تحريك يديه" حتى وان كان قد فقد القدرة على الوقوف والنطق!
زيارة مثل هذه ستعمل على تعزيز جهود خادم الحرمين الشريفين في تحويل العالم العربي من المحيط الى الخليج الى مصحة كبيرة للعجزة والعبيد والقتلة واعداء التغيير.
وفي حال التقى اوباما باي شخص من ال سعود قادر على الفهم والتعقل حتى لو كان عاجزا عن التحكم بحركة جسمه بسبب اصابته بالزايمر، عليه أن يبلغه ان ارهابي ال سعود واعلامييهم وسياسيهم ومشايخهم واكاديميهم في اليمن يبلون بلاء حسنا وأن آخر عملياتهم قد تكللت بالنجاح وقتلت في 20 مارس 2014 اكثر من 20 من جنود الأمن اليمنيين في محافظة حضرموت. صحيح انها ليست في مستوى احتلال مدن الجنوب من قبل جماعة "انصار الشريعة" ولا في مستوى عملية الهجوم على وزارة الدفاع، الإ انها تظل عملية ذات أهمية.
وقد يكون من المناسب ان يقترح أوباما على الأسرة المالكة في السعودية تخصيص علاوة معينة لإعلامييهم في اليمن وعلى نحو خاص للعمالقة التالية اسمائهم: نبيل الصوفي، نائف حسان، محمد عايش، عرفات مدابش، فيصل مكرم، علي الجرادي، عدنان العديني، فكري قاسم، عبد الله الحضرمي، خالد الهروجي، طارق الشامي، حمود منصر، جمال عامر، عبد الله بن عامر، ومحمد علي سعد.